يستعرض المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، خلال مشاركته في فعاليات «المنتدى العالمي السابع للمياه»، الذي يعقد في مدينة دايجو- غيونغسانغ في كوريا الجنوبية.. برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار.
وقال عمر أحمد اليزيدي مدير إدارة البحوث والتطوير والتدريب في المركز، إن وزارة شؤون الرئاسة، أسست البرنامج بهدف دعم الأبحاث الخاصة بتعزيز كمية هطول الأمطار عبر عملية الاستمطار.. موضحاً أن البرنامج يأتي متسقاً مع استراتيجية الدولة في مجال الابتكار، والتزامها بالعمل على دعم علوم الاستمطار عبر البحث والتطوير.
وحول أهمية البرنامج بالنسبة لدولة الإمارات، قال اليزيدي إن مناخ دولة الإمارات، يعد مناخاً جافاً، يقل فيه معدل هطول الأمطار السنوي عن 100 ملليمتر، مع تبخر عالٍ للمياه السطحية، ومعدلات ضئيلة لتجدد المياه الجوفية، إضافة إلى ذلك، فإن زيادة أعداد السكان والنمو الاقتصادي، تؤدي إلى ضغط أكبر على استهلاك موارد المياه لأغراض الشرب والطعام والاستخدامات الأخرى.
وقالت علياء سعيد المزروعي مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، إن البرنامج يهدف إلى المساهمة في تقدم علم الاستمطار والتكنولوجيا المستخدمة فيه وتطبيقاتها، وتحفيز الاستثمار في تمويل البحوث والشراكات عالمياً.
مكانة
وأضافت المزروعي أن البرنامج يسعى إلى تعزيز مكانة الإمارات، كدولة رائدة عالمياً في مجالات العلوم والتكنولوجيا، مشيرة إلى أن المركز أقام العديد من الشركات مع جامعات ومنظمات عالمية، مثل المركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي في ولاية كولورادو الأميركية..
وجامعة وتويترزراند في جنوب أفريقيا، ووكالة الفضاء الأميركية «ناسا»، واستمر هذا التعاون لمدة سنوات، عبر تنفيذ دراسات مشتركة للخصائص الفيزيائية والكيميائية للغلاف الجوي الخاص بدولة الإمارات.
هدف
وأوضحت أن الهدف المباشر للبرنامج، هو زيادة كميات الأمطار ومصادر المياه العذبة في الدولة، إلا أننا نطمح من خلال هذا البرنامج بلعب دور فاعل في تحقيق الأمن المائي العالمي في المناطق الجافة وشبه الجافة، التي تعاني من ندرة المياه.
وبشأن المشاركة في «المنتدى العالمي السابع للمياه»، قالت إنها المشاركة الأولى لنا ضمن وفد الدولة المشارك في المؤتمر، مشيرة إلى أن المشاركة تهدف إلى تسليط الضوء على موضوع علم الاستمطار والمياه، وتجربة دولة الإمارات في هذا المجال، وهي فرصة للتعريف بالبرنامج وأهدافه، وكان هناك صدى واسع وانطباع جيد حول هذا المجال. أبوظبي - وام