أكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم أن مبادرة فزعة التي أطلقتها الوزارة تؤسس لمرحلة جديدة للمجتمع المدرسي، مرحلة قائمة على بناء المواطنة الإيجابية والمسؤولية..

ولاسيما قيمة التطوع، التي تحرص الوزارة على تأصيلها في نفوس أبناء الدولة، وتعمل على ترسيخ جميع المفاهيم والممارسات المتصلة بها في أركان المدرسة، بما يعزز هويتنا الوطنية، ويصقل شخصية الطلبة، ويوجه طاقاتهم لأعمال نافعة لهم ولوطنهم ومجتمعهم

وتعد المبادرة التي أطلقها معاليه صباح أمس على مسرح كلية الطب في جامعة الشارقة واحدة من المبادرات الاستثنائية المهمة لوزارة التربية والتعليم، لما تستهدفه من صقل شخصية الطلبة..

وتعزيز قيم التطوع والمسؤولية المجتمعية في أنفسهم. وكرم معالي وزير التربية الطلبة الفائزين في مسابقتي «نقرأ نبدع»، و«مستقبلي 2021»، والمدارس الفائزة في مسابقة «شعلة القراءة»

وقال معاليه: إن الحفل يتميز بالحضور، الذين يمثلون العائلة التربوية، ممن تجمعوا لتكريم الفائزين في مسابقتي «نقرأ نبدع» و«شعلة القراءة»، والاحتفاء معاً بإطلاق واحدة من المبادرات المهمة والحيوية لوزارة التربية والتعليم، وهي مبادرة «فزعة».

نخبة

وأكد معالي وزير التربية أن الوزارة لا يشغلها سوى تأهيل الطلبة وإعدادهم ليكونوا في طليعة نخبة العلماء والمفكرين في هذا العالم، وتعد هذا الهدف مسؤولية وطنية وأمانة تعمل الوزارة على أدائها على الوجه المطلوب، ولاسيما مع العالم المتجدد والمتسارع، الذي تواصل فيه دولة الإمارات استحقاقاتها في مجتمع اقتصاد المعرفة والتنافسية العالمية والمراكز الأولى.

وتابع: إن وزارة التربية وهي تطلق مبادرة «فزعة» للمرة الأولى في المدارس، فإنها تعمل على تكامل منظومتنا وشموليتها بشقيها (التربوي والتعليمي)، وتعول كثيراً على المبادرة لتعزيز قيم الهوية الوطنية والتكافل، وصقل شخصية الطالب..

وتدريبه على تحمل المسؤولية، وإكسابه المهارات العليا، وخاصة مهارات حل المشكلات، إلى جانب تنمية قدراته وتمكينه من أدوات المساهمة في بناء مجتمعه والحفاظ على مقدرات دولته وتقدمها.

وحضر الحفل علي ميحد السويدي وكيل الوزارة المساعد للتعليم الخاص، وأمل الكوس الوكيل المساعد للأنشطة والبيئة المدرسية، وعائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم، ومديرو المناطق التعليمية وعدد من المسؤولين والتربويين ومديري ومديرات المدارس والطلبة وأولياء أمورهم.