أكد عدد من المسؤولين في دبي أن المسبار يؤكد ريادة دولتنا في مجال التكنولوجيا، وسيشكل علامة فارقة ترسل بمفاهيم صحيحة إلى العالم عن الإسلام بأنه دين السلام والعلم، وليس دين العنف والإرهاب.
وأوضح اللواء محمد سعيد المري مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، دائماً يسعى لاختيار كل ما هو أفضل، ليس لشعبه فقط، بل للأمة العربية بأكملها، كما عودنا على التحديات التي تقود طموحها، ليس إلى الأفضل فحسب، بل إلى التميز وليضع اليوم دولتنا على عتبات العالمية من جديد.
وأشار إلى أن إطلاق المسبار سيشكل علامة فارقة ترسل بمفاهيم صحيحة إلى العالم عن الإسلام بأنه دين السلام والعلم، وليس دين العنف والإرهاب، وذلك من خلال مسيرة قيادتنا الزاخرة بالإنجازات، وندعو المولى عز وجل أن يحفظ لنا هذا القائد الذي يفتح آفاقاً واعدة تسهم في تعزيز مقومات وقدرات أمتنا العربية والإسلامية، مقترحاً إطلاق اسم البراق على المسبار .
«مسبار خليفة»
وأعرب ضرار بالهول مدير عام مؤسسة وطني الإمارات، عن بالغ سعادته بهذه المبادرة التي تؤكد ريادة دولتنا في مجال التكنولوجيا والعلوم وتطمح إلى أن تكون قدوة يحتذى بها ووسيلة لاستمرار الازدهار، مشيراً إلى أن دولتنا ليست حديثة عهد بالإنجازات لأنها تمتلك اقتصاداً قوياً ومزدهراً، مثمناً جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التي أسهمت بدور فعال في مسيرة النجاح والتقدم والوصول إلى العالمية، واقترح تسمية المسبار باسم (مسبار خليفة).
وأشار إلى أن القائد الحقيقي هو الذي يحس بنض الأمة ويتجاوب مع هذا النبض، ليس على مستوى الوطن فحسب، بل على مستوى العالم العربي والإسلامي، مؤكداً أن رحلة المريخ هي تحد كبير، وهي مصــــدر فخـــر واعتزاز لنــا جميعـــــاً كإماراتييـــن أولاً وكأمة عربية ثانياً لأننا استطعنا اللحاق بالحراك الحضاري والمعرفي العالمي.
إمارات السلام
وأعرب العقيد حسين إبراهيم مساعد المدير العام للمنافذ البرية والبحرية في الإدارة العامة للجنسية والإقامة بدبي عن بالغ شعوره بالفخر والاعتزاز بمبادرة سموه بإطلاق أول مسبار عربي إسلامي لاستكشاف كوكب المريخ، كونه مواطناً عربياً أولاً وإمارتياً خاصة، مشيراً إلى أن إنجازات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لم تقف عند حدود دولته، بل خرجت من نطاق الأرض وامتدت للفضاء لتخدم كل مواطن عربي مسلم على وجه البسيطــة.
واقترح العقيد حسين اسم (إمارات السلام) على المسبار، وقال إن سموه يعيد إلى أذهاننا أمجاد علماء العرب والمسلمين الذين أسهموا في تطوير علم الفلك، وتأتي المبادرة انطلاقاً من مسؤوليته في مواصلة مسيرة التنمية والبناء، بجعل دولة الإمارات عضواً فاعلاً في المجتمع الدولي من خلال مثل هذه المبادرات.


