أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن التزام مفهوم الاستدامة يعد سمة مميزة للنهج التنموي، الذي تتبعه الدولة منذ نشأتها، وأنه أحد العوامل المشتركة بين جميع الخطط والبرامج في مختلف القطاعات والأنشطة، وعلى مختلف المستويات المحلية والاتحادية، مضيفة أن مشاركة الوفد الإماراتي، برئاسة سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي في «المنتدى العالمي السابع للمياه»، الذي انطلقت أعماله في مدينة دايجو غيونغسانغ في كوريا الجنوبية، أبرزت التزام الدولة بأهداف تحقيق الأمن المائي ودعم الابتكار وتطبيق الحلول غير التقليدية في مواجهة التحديات المرتبطة بقضايا البيئة والاستدامة بشكل عام.

وتحت عنوان «التنمية المستدامة نهج وطني» قالت، إن سمو رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي أكد أنه بفضل توجيهات القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أصبح مفهوم الاستدامة جزءاً لا يتجزأ من ثقافة المجتمع الإماراتي وعنصراً أساسياً في الاستراتيجية التنموية للدولة.

وأوضحت أنه من خلال هذا الالتزام استطاعت الإمارات أن تبني لنفسها نموذجاً تنموياً استثنائياً، تتوافر فيه معايير الاستدامة على المستويين المحلي والخارجي، فعلى المستوى المحلي تتعدد المعايير والمؤشرات الدالة على استدامة هذا النموذج، فوفقاً لمعايير التوازن الهيكلي في الاقتصاد الوطني فقد استطاع هذا الاقتصاد التخلص من الاعتماد شبه الكلي على القطاع النفطي، وتحول عبر السنوات إلى اقتصاد متنوع، تسهم فيه القطاعات غير النفطية الآن بما يزيد على ثلثي الناتج المحلي الإجمالي.