أكد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، أن دولة الإمارات تتطلع دائماً إلى مزيد من التعاون والتواصل وإقامة العلاقات والشراكات الاقتصادية مع كوريا، كما ترحب باهتمام الشركات والمؤسسات الكورية في تعزيز وجودها في السوق الإماراتي.

وأضاف خلال استقبال بارك كون هي رئيسة كوريا لسموه والوفد المرافق أمس، في القصر الرئاسي «البيت الأزرق» في العاصمة الكورية سيؤول، أن العلاقات بين دولة الإمارات وكوريا تشهد نمواً متواصلاً على صعيد الاستثمارات البينية، مؤكداً سموه أهمية الزيارات المتبادلة بين المسؤولين في البلدين والتي تعمل على تعزيز فرص التشاور والتفاهم والتنسيق في إيجاد منطلقات جديدة وفاعلة لاقتصاد البلدين.

كما تطرق الحديث حول أهمية المنتدى العالمي السابع للمياه الذي تستضيفه مدينة دايجو - غيونغسانغ في كوريا الجنوبية والفعاليات والأنشطة التي تقام على هامشه من أجل إيجاد البدائل والطرق المبتكرة التي تحفظ أمن المياه وتعزز فرص التنمية حول العالم.

علاقات الصداقة

وبحثت بارك كون هي رئيسة جمهورية كوريا، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، علاقات الصداقة والتعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة وكوريا، ورحبت الرئيسة بارك كون هي بزيارة سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان إلى سيؤول متمنية أن تسهم الزيارة في دعم علاقات التعاون والصداقة بين البلدين.

ونقل سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان خلال اللقاء تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى بارك كون هي وتمنيات سموهم لكوريا كل تقدم وازدهار ولشعبها الرقي والرفعة.

صداقة متنامية

ومن جانبها حملت رئيسة كوريا سمو رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي تحياتها إلى صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو نائب رئيس الدولة وصاحب السمو ولي عهد أبوظبي، وتمنياتها لدولة الإمارات وشعبها استمرار التقدم والنهضة.

وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية كوريا وسبل تعزيزها في ظل ما يربط البلدين من روابط صداقة متنامية ومتميزة ومصالح استراتيجية مشتركة.

وتطرق الحديث حول أهمية فتح آفاق أوسع في المجالات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين وتعزيز النمو الاقتصادي الذي يتطلع إليها البلدان في العديد من المجالات.

وأعربت بارك كون عن سعادتها بمستوى العلاقات بين بلادها ودولة الإمارات، موكدة السعي إلى مواصلة هذا التميز ودعمه في المستقبل لتحقيق أفضل النتائج المرجوة للبلدين.

وكان سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان سجل في سجل الزيارات كلمة أعرب فيها عن سعادته البالغة بزيارة جمهورية كوريا الصديقة، كما أعرب عن خالص تحياته وتقديره لبارك كون هي وشعبها الصديق.

وقال سموه: «إننا ننظر بعين التقدير والاحترام إلى كوريا التي أصبحت عنواناً ونموذجاً للنهضة الحضارية المتقدمة بما تحمله تجربتها التنموية من تصميم وإرادة في تحقيق التقدم والتطور في المجالات كافة».

وأضاف سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان: «إن بلدينا وشعبينا تربطهما علاقات صداقة وثيقة ومتينة ومتطورة وتحظى من قبل قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة بتقدير واحترام عاليين، ونتطلع من خلال زيارتنا إلى تعزيز تعاوننا من أجل فتح آفاق جديدة وعلاقات أكثر رسوخاً ومتانة وبما يخدم مصالحنا المشتركة».

وتمنى سموه في ختام كلمته في سجل الزيارات لبارك كون هي والشعب الكوري كل توفيق ونجاح في مواصلة مسيرة البناء والتنمية والتقدم.

حضر اللقاء معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة رئيس مجلس إدارة «مصدر»، وعبدالله خلفان مطر الرميثي سفير الدولة لدى جمهورية كوريا الجنوبية.

سموه يزور متحف «اس كي» لتكنولوجيا المعلومات

زار سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، متحف «اس كي» لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مدينة سيؤول في جمهورية كوريا الجنوبية.

واستمع سموه من القائمين على المتحف لشرح موجز عن أهداف المتحف ودوره في وضع رؤية مستقبلية لدور التقنيات في نمط الحياة، خصوصاً في كيفية استخدام الاتصالات والتكنولوجيا في الحياة اليومية وكيف يمكن أن تنقل هذه التقنيات والاتصالات واقعنا إلى واقع جديد ومبتكر.

وشملت جولة سموه عدداً من الأقسام منها قسم المنزل الإلكتروني الذي تضمن شرحاً عملياً للتقنيات المستقبلية وكيف يمكن أن تساعد في إدارة شؤون المنزل والتواصل مع العالم الخارجي ومتابعة الشؤون الصحية للمستخدم ووسائل تواصله مع الآخرين.

جولة

كما شملت الجولة قسم الترفيه الذي يقدم صورة مستقبلية للدخول إلى العالم التكنولوجي المقبل، حيث يمكن للمستخدمين التواصل واللعب مع الشخصيات الرقيمة الافتراضية إضافة إلى قسم القيادة الإلكترونية.

وتعرف سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان إلى تقنيات سيارات المستقبل في القيادة والتواصل مع السيارات الأخرى إلكترونياً من خلال الاتصالات من بعد وتكنولوجيا الشبكة الذكية.

التسوق الإلكتروني

وشاهد سموه عرضاً حياً في قسم الإعلام الإلكتروني الذي يقدم لمحة للجيل المقبل من تكنولوجيا ووسائل الإعلام المرنة التي من شأنها تمكين المستخدمين من الاستمتاع بوسائل الترفيه والمضامين الثقافية التي يحتاجونها في أي مكان وفي أي وقت، إلى جانب مشاهدة عرض في قسم الملابس الإلكترونية الذي تقوم فكرته على تصميم الملابس للمستخدم بتقنية «3D» فيما تقوم هذه التكنولوجيا بعمل المقاسات الدقيقة وتقديم الاقتراحات بشأن اللباس ونوعيته.

واختتم سموه زيارته إلى متحف «اس كي» لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالتعرف إلى قسم التسوق الإلكتروني وكيف يمكن أن تتدخل التكنولوجيا في شكل ونوع التسوق الذي يرغب فيه المستخدم بناء على المعلومات النفسية والاجتماعية ونمط الحياة وشخصية الإنسان، حيث تقدم هذه التقنية النصائح والإرشادات للمستخدم في أنواع وأشكال التسوق التي تناسبه.

رافق سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان خلال الجولة معالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة ورئيس مجلس إدارة «مصدر»، وعبدالله خلفان مطر الرميثي سفير الدولة لدى جمهورية كوريا الجنوبية