في إطار «مسابقة تطبيقات الاستشعار عن بُعد 2014» التي أطلقتها مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة «إياست»، استقبلت المؤسسة أكثر من 20 فكرة لمشاريع تطبيقية في مجال الاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء، التي تهدف إلى تطوير آليات وبرامج تخدم قطاعات الدولة مستفيدة من القمر الصناعي دبي سات-2.
مواضيع المشاريع
وعملت المؤسسة على توفير الصور الفضائية اللازمة، وتأمين كل الدعم لجميع المشاركين في المسابقة، إذ وقفت عند حاجة كل مشروع ومتطلباته. وتنوعت مواضيع مشاريع المشاركين في المسابقة بين نظم المعلومات الجغرافية للاستشعار عن بعد، ورسم الخرائط، والدقة ثلاثية الأبعاد، وكشف التغيرات المتعلقة بالبنية التحتية، والغطاء النباتي، والمياه، ورصد الظواهر الطبيعية.
وحظيت المسابقة بمشاركة طلبة من جامعات وجهات مختلفة من بينها جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، والجامعة الأميركية في الشارقة، وجامعة ولونغونغ في دبي، وجامعة مانيبال، و«مصدر»، بالإضافة إلى مشاركين آخرين من معاهد ومراكز أبحاث.
أكد يوسف حمد الشيباني مدير عام مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة، أن المسابقة تهدف في المقام الأول إلى نشر الوعي بين أبناء الجيل الواعد من الإماراتيين وتعريفهم على إمكانيات الدولة في مجال الفضاء من خلال أقمار الاستشعار عن بعد التي تمتلكها الدولة وسبل الاستفادة منها من خلال تطوير أنظمة وتطبيقات ذكية تخدم قطاعات الدولة في شتى المجالات.
22 جنسية
وأفاد المهندس سعيد المنصوري، رئيس بالوكالة لـ «مركز تطوير التطبيقات والتحليل» في «إياست» بأن المسابقة شهدت إقبالاً كبيراً من طلبة الدولة ممثلين 22 جنسية مختلفة وأضاف المنصوري: بناء على الموعد الذي تم تحديده مسبقاً، سيتم تسليم المشاريع في نهاية أبريل الجاري، واختبار التطبيقات والتأكد من صحة النتائج ومدى الاستفادة المرجوة منها، إضافة إلى النظر في الجوانب الابتكارية والإبداعية فيها، كما سيتم عرض هذه المشاريع ومناقشتها في «المنتدى العالمي للفضاء والأقمار الصناعية» بهدف جعل المسابقة تحت سقف عال عنوانه صناعة الفضاء لخدمة الأرض.
تجدر الإشارة إلى أن المنتدى العالمي للفضاء والأقمار الصناعية « ستحتضنه إمارة أبوظبي بين 26-28 مايو 2015» بتنظيم من وكالة الإمارات للفضاء، حيث ستشارك مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة بصفة الشريك المضيف.
مسابقة
وكانت «إياست» أطلقت المسابقة في سبتمبر من العام الماضي، واستهدفت مختلف القطاعات الحكومية والمراكز التعليمية كالمدارس والجامعات ومعاهد البحث العلمي في الدولة، بغية تعزيز أداء البحوث العلمية والدراسات الشاملة والمتكاملة من خلال تصميم وتنفيذ تطبيقات متقدمة جوهرها البيانات المستخرجة من صور القمر الصناعي «دبي سات – 2».
