قال أكاديميون إن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بدء الإعداد لإطلاق أول مسبار عربي لاستكشاف كوكب المريخ بحلول 2021، يأتي ليؤكد عزم الدولة بقيادتها الرشيدة على خوض هذا التحدي وتحقيق الريادة في استكشاف الفضاء، لتكون البداية لدخول العرب عصر الفضاء.
وأوضحوا أن دعوة سموه للجميع للإسهام في اختيار اسم للمسبار، وفي مقدمتهم الشباب العربي، تؤكد الدور المهم الذي ينتظر شبابنا في تفعيل هذا المشروع الريادي، وصولاً إلى تحقيق حلم وصول أول مسبار عربي إلى المريخ بحلول 2021، مجددين تأكيدهم أهمية الدور الذي ينتظر المؤسسات التعليمية بالدولة، من أجل المشاركة في إعداد شباب الوطن لأداء دور فاعل في هذا المشروع الرائد.
وتفصيلاً، أكد الدكتور عبد اللطيف الشامسي، مدير كليات التقنية العليا، أن الإعلان عن بدء الإعداد لإطلاق أول مسبار عربي، ودعوة الشباب العربي للمشاركة فيه، يؤكدان إيمان القيادة الرشيدة بالدور المنوط بالشباب، لتحقيق هذا المشروع الرائد الذي تعود فائدته على الأمة العربية كافة.
وقال: «إن كليات التقنية العليا تؤكد التزامها الجاد والدائم بالإسهام في كل المبادرات والرؤى الوطنية الطموحة لقيادتنا الرشيدة، من خلال الحرص على رفد كل المشاريع والمبادرات بالكفاءات الوطنية المؤهلة بأعلى المعايير الأكاديمية والتطبيقية التي أثبتت وجودها على مدى سنوات عمل الكليات، والتركيز على متابعة كل جديد، وطرح البرامج المتطورة التي تخدم مختلف قطاعات العمل، وخاصة البرامج الأكاديمية في مجال هندسة الطيران والفضاء، في ظل توجهات القيادة نحو تأكيد مكانة الإمارات في هذا العالم الجديد».
خطوة مهمة
وأعرب الدكتور محمد المعلا، نائب الرئيس الأول لشؤون البحوث والتطوير بجامعة خليفة، عن فخره بإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بدء الإعداد لإطلاق أول مسبار عربي إسلامي يصل إلى كوكب المريخ، مشيراً إلى أن دعوة سموه للشباب إلى المشاركة في هذا المشروع واختيار اسم للمسبار يؤكد أهمية الدور الذي ينتظر هذه الفئة من المجتمع، لتحويل هذا المشروع الرائد إلى واقع ملموس.
وأضاف أن هذه الخطوة ستضع الإمارات في مصاف الدول المتقدمة في مجال علوم الفضاء خلال السنوات المقبلة، وقد سعت جامعة خليفة لتأهيل جيل من المواطنين في مختلف المجالات العلمية والهندسية عن طريق البحث العلمي، وكان مجال هندسة الطيران والفضاء أحد أهم تلك المجالات الحيوية لمستقبل الدولة، لذا تم إنشاء قسم خاص بهندسة الطيران والفضاء، لتكون الجامعة الأولى في الدولة بهذا المجال، كما تم تخريج الدفعة الأولى التي ضمت نحو 17 مهندساً ومهندسة، وقد ضمت الجامعة أيضاً مركز أبحاث متخصصاً في هندسة الطيران والفضاء سيدعم هذه المبادرة، وكذلك مبادرة تأسيس وكالة فضاء إماراتية، ويؤسس للإبداع في الدولة، في خطوة تؤكد ريادة الإمارات في مختلف المجالات، وتعزز موقعها عربياً وعالمياً.
وقال سيف راشد المزروعي، وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للخدمات المؤسسات والمساندة، إن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الإعداد لإطلاق أول مسبار عربي إسلامي للمريخ، يؤكد نهج قيادة الدولة الرشيدة وسعيها لتحقيق التنمية المستدامة للدولة، وتحقيق الريادة في شتى المجالات، وكذلك الحرص على إسهام الإمارات، من منطلق موقعها الريادي الذي أصبحت تشغله حالياً في تقديم إنجازات علمية فريدة تستفيد منها البشرية جمعاء، مشيراً إلى أن الشباب هو جزء مهم من هذا المشروع، وينتظرهم دور مهم في تحويله إلى واقع ملموس بحلول عام 2021.


