أشاد مسؤولو ورؤساء دوائر حكومية ومحلية في مدن الساحل الشرقي في كل من الفجيرة وكلباء وخورفكان ودبا الفجيرة ودبا الحصن برغبة دولة الإمارات الأكيدة في الاستثمار في تكنولوجيا الفضاء والاستفادة من المميزات التي يوفرها هذا العلم، معربين عن بالغ سعادتهم ببدء الإعداد لمسبار إسلامي فضائي لاستكشاف المريخ، ما يدعم خطط الدولة الاستراتيجية في التنمية والارتقاء في كل المجالات المتاحة والمستقبلية.

إضافة

وتوجه شريف حبيب العوضي، المدير العام لهيئة المنطقة الحرة بالفجيرة، بخالص التهنئة لقيادة وشعب الإمارات، بمناسبة بدء الإعداد لمسبار إسلامي فضائي لاستكشاف المريخ، معتبراً ذلك «إضافة حقيقية» للإنجازات الكثيرة للدولة التي لا حصر لها في شتى المجالات، ومنها الآن مجال علوم الفضاء، ونوه بأن هذا المشروع الضخم هو الأول من سلسلة الاستثمارات المخطط تنفيذها في مجال تكنولوجيا الفضاء الذي من شأنه ضمان تقديم خدمات كبيرة وواسعة وشاملة لمجال المعرفة والعلم.

خطوة

وقال هلال محمد النقبي، رئيس المجلس البلدي بكلباء: «إننا نبارك بدء الإعداد لمسبار إسلامي فضائي لاستكشاف المريخ، فنحن لا نستغرب هذا على الإمارات والقائمين عليها، مزاحمة الدول الكبرى والمتقدمة في هذه المجالات، خصوصاً أنها بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي»، مشيراً إلى أن الإمارات تحجز من خلال هذه المشاريع الجديدة مكانها الفعلي ضمن الدول الكبرى المتقدمة في المجالات المستقبلية، المتمثلة في التكنولوجيا والاتصال والمعلوماتية واقتحام الفضاء الخارجي.

وأكد أن هذه الخطوة التاريخية لدولة الإمارات تشكّل منعطفاً تنموياً في مسيرة الدولة بدخولها قطاع تكنولوجيا الفضاء.

عصر جديد

ومن جانبها، قالت المهندسة فوزية راشد القاضي، مديرة بلدية خورفكان: «لولا الرؤية الثاقبة والواضحة لدى قيادتنا الحكيمة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وتنفيذاً لقرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لما كان ذلك ممكناً، واليوم، يغمرني شعور بالسعادة والفخر، ونحن نشهد وضع حجر الأساس لتحقيق هذه الرؤية على أرض الواقع»، معتبرةً أنه إنجاز مميز لدولة الإمارات، ليس على مستوى العالم العربي والإسلامي، وإنما العالم ككل.

إنجاز

من ناحيته، قال طالب عبد الله بن صفر، مدير بلدية دبا الحصن: «إن هذا الإنجاز سيساعد بشكل كبير ومباشر على تعزيز الاقتصاد المبني على المعرفة، وتوفير بنية اقتصادية صلبة، تعزز من قوة مجالي الفضاء والاتصالات التكنولوجية، وخلق قاعدة اقتصادية متينة في الدولة».

وأكد أن «مسبار الإمارات يعتبر عملاً وإنجازاً مميزاً، يندرج في إطار المشاريع الاقتصادية الكبيرة بالدولة، وضمن رؤية الإمارات الوطنية 2021، وانسجاماً مع توجهاتها وسياستها الاستراتيجية الخاصة بسبر أغوار قطاعات جديدة، ويمثل إضافة رصيد جديد لريادة الإمارات في السباق الحضاري العالمي، مع تأكيد نهج قيادتنا الرشيدة على الريادة والتميز والصدارة التي تؤكد البعد الاستراتيجي في الفكر القيادي».

رقم صعب

وتقدم سليمان الخديم، نائب رئيس الاتحاد التعاوني لجمعيات الصيادين بالدولة، رئيس جمعية الصيادين بدبا الفجيرة، بالتهنئة لدولة الإمارات حكومةً وشعباً، على الإنجاز العلمي الكبير الذي يمثل تحدياً ورقماً صعباً في سلسلة إنجازات كثيرة حققتها الدولة تحت مظلة القيادة الرشيدة التي تسعى دائماً إلى أن تكون في مصاف الدول المتقدمة، وطموحها إلى أن تصبح الرقم واحد في جميع حكومات العالم، مشيراً إلى أنه سيساعد على تحقيق رؤية الإمارات الوطنية 2021 التي تؤكد أهمية التنويع الاقتصادي والنمو المعزز بالتكنولوجيا، فضلاً عن الوفاء بمتطلبات البنية التحتية اللازمة لتعزيز القطاعات كافة.