أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن السياسة الخارجية الإماراتية تمثل نموذجاً للحيوية والفاعلية والنجاح بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لعلاقات دولة الإمارات مع العالم والأسس التي تقوم عليها والثوابت التي تنطلق منها .. موضحة أنه لهذا استطاعت الإمارات بناء شبكة واسعة من العلاقات والشراكات الاستراتيجية مع العديد من دول العالم كان لها عظيم الأثر على اقتصادها الوطني وتعزيز حضورها ومكانتها على الصعيدين الإقليمي والعالمي. وتحت عنوان «أسس قوية لعلاقات الإمارات الخارجية» قالت إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أكد لدى استقباله الرئيس سولي نينيستو رئيس جمهورية فنلندا عدداً من ثوابت وأسس السياسة الخارجية للدولة التي تعكس حيويتها في محيطيها الإقليمي والدولي وفاعليتها في بناء شراكات قوية.
وأوضحت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية إن أول هذه الأسس أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان تبني علاقاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية مع الدول والشعوب المحبة للسلام وفق أسس التضامن والصداقة القائمة على مبادئ التسامح والتعاون والانفتاح تجاه الآخرين. وأضافت إن ثاني تلك الأسس هو الانفتاح على التجارب التنموية الرائدة في الدول المتقدمة والاستفادة منها في دعم الاقتصاد الإماراتي. وذكرت أن ثالث الأسس يتمثل في الحرص على تبادل الرؤى مع الدول الصديقة ومعرفة توجهاتها إزاء قضايا المنطقة.