يعتبر منفذ الغويفات الحدودي من أكثر المنافذ البرية في الدولة نشاطاً ويبعد عن العاصمة أبوظبي نحو 390 كيلومتر غرباً وهو المنفذ البري الوحيد الذي يربط الإمارات وسلطنة عمان ببقية دول مجلس التعاون الخليجي ومن ثم بقية دول العالم العربي ويشهد كثافة مرورية على مدار العام.
وعبر منفذ الغويفات الحدودي 3 ملايين و429 ألفاً و556 مسافراً في الاتجاهين في العام الماضي 2014، بحسب المقدم سالم بن طاسة العامري رئيس قسم شرطة أمن منفذ الغويفات؛ بإدارة أمن المنافذ والمطارات في شرطة أبوظبي، ولفت إلى أن وقت إنهاء معاملة المسافرين بواسطة سياراتهم الخاصة أو عبر وسائل النقل العام يستغرق من دقيقة إلى دقيقتين للراكب الواحد، ويتم ذلك في صالات المسافرين المنفصلة للقادمين والمغادرين منهم، والمجهزة بشكل تام لاستقبال أعداد كبيرة منهم وعبر مسارات المركبات أو كاونترات الخدمات، فضلاً عن توافر المرافق العامة ووحدات الإسعاف والأطقم الطبية والدفاع المدني والسلامة والطوارئ.
إنجاز المعاملات
وأضاف إن إنجاز معاملات المسافرين براً، يتم خلال دقائق معدودة وفق آلية العمل المعتادة؛ التي تراعي سرعة الإنجاز وعدم التأخير تجسيداً لاستراتيجية وزارة الداخلية في هذا الجانب، موضحاً أن المنفذ يقدم أفضل الخدمات للمسافرين، مواطنين ومقيمين وزائرين من خلال فرق عمل مؤهلة؛ واستجابات فورية لمتطلبات المسافرين، واستقبالهم وتوفير كل سبل الراحة لهم وتيسير إجراءاتهم خلال رحلة السفر.
الجاهزية الكاملة
وأوضح أن سرعة الإنجاز تعتمد أيضاً على وجود الوثائق الضرورية مع المسافرين وسرعة تجاوبهم في تقديمها لموظفي المنفذ الحدودي، مضيفاً إن معدل عدد المسافرين اليومي عبر المنفذ يصل ما بين 4500 إلى 7500 في الأيام العادية، ويرتفع في المواسم والعطل الرسمية إلى نحو 10000 إلى 12000 مسافر يومي.
وبيّن المقدم العامري أن إجراءات المسافر تتم بصورة مبسطة وفق آلية بعيدة كل البعد عن التعقيدات حيث يقوم المسافر بتقديم وثائقه الرسمية المطلوبة لموظف الجوازات الذي يدخل بياناته حسب الأصول المتبعة بشكل سريع ودقيق؛ مراعياً اتخاذ الإجراءات القانونية كافة، موضحاً أن المنفذ يحتوي على مسارات متعددة لإنهاء إجراءات المسافرين حسب فئاتهم، تشمل مسارات للمركبات دون ترجل أصحابها، وكبائن خارجية بالإضافة للصالات الداخلية للمعاملات.
الاحتياطات
وأضاف إن المنفذ يستخدم أحدث ما توصلت إليه التقنيات الحديثة من أجهزة، فضلاً عن البوابات الإلكترونية الحديثة؛ وتتم فيه كل الإجراءات اللازمة لضمان أمن المسافر وراحته، وتقديم الصورة الحضارية المشرقة للدولة.
المعوقات
تطرق المقدم سالم بن طاسة العامري إلى وجود بعض العوامل الخارجية التي قد تؤثر في سرعة إنجاز المعاملات، مثل أيام المواسم والحج وأواخر شهر رمضان الفضيل، مشيراً أحياناً إلى وجود نقص في وثائق المسافرين وعدم صلاحية بعضها؛ الأمر الذي يؤثر سلباً في سرعة إنجاز المعاملات، داعياً المسافرين إلى ضرورة التأكّد دائماً من سلامة الأوراق الثبوتية للشخص ومن يعوله، إضافة إلى سلامة مستندات ملكية المركبات، وتواريخ انتهائها قبل الشروع في السفر.
