أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن المساعدات الإنمائية تعتبر جزءاً لا يتجزأ من السياسة الخارجية التي تتبعها الإمارات في تعاملها مع العالم الخارجي، مشيرة إلى أن المساعدات الإماراتية تمتد إلى مختلف أقاليم العالم، وتشمل جميع الدول التي هي في حاجة ماسة إلى دعم سواء تعلق الأمر بدعمها في مواجهة الفقر والأوبئة أو مساعداتها في مواجهة الكوارث الطبيعية أو نتيجة لتضررها من ويلات الصراعات السياسية والنزاعات المسلحة.

وتحت عنوان «دور تنموي عالمي للإمارات» قالت: إنه ضمن هذا التوجه انطلقت الإمارات منذ سنوات وعقود عدة في تطبيق برامج مساعدات إنسانية متنوعة سواء في شكل مساعدات مباشرة تقدمها بنفسها إلى الدول المستفيدة أو في شكل مساعدات غير مباشرة تقدمها إلى تلك الدول عبر المؤسسات والمنظمات الدولية العاملة في المجال الإنمائي.

وأوضحت النشرة - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - أنه طوال تلك السنوات تقدم موقع الإمارات بشكل مطرد في تصنيف أكبر المانحين على مستوى العالم إلى أن تمكنت خلال العامين الماضيين 2013 و2014 من التربع على قمة هذا التصنيف؛ إذ وضعتها «لجنة المساعدات الإنمائية» التابعة لـ«منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية» في المرتبة الأولى عالمياً ضمن مؤشر نسبة المساعدات الإنمائية إلى الناتج القومي الإجمالي.

وأشارت إلى تأكيد اللجنة أن الإمارات قدمت نحو 1.17% من ناتجها كمساعدات إنمائية إلى الدول الأخرى لتتفوق على باقي دول العالم بما في ذلك الدول المتقدمة والغنية.