عقدت هيئة تنمية المجتمع، الجهة الحكومية المسؤولة عن تطوير أطر التنمية المجتمعية في إمارة دبي، الاجتماع الأول لفريق «ذخر» للاستشارات، الذي كانت قد أعلنت تأسيسه خلال العام الماضي، ويهدف إلى تفعيل دور كبار السن في المجتمع، والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم في المجالات العملية والحياتية.

وسيتولى فريق «ذخر» للاستشارات، والذي يضم في عضويته نخبة من كبار السن المسجلين لدى الهيئة، مهمة المساهمة في تعريف المجتمع المحلي بحقوق كبار السن، والخدمات التي توفرها الهيئة لرعايتهم، كما سيتعاون الفريق مع الهيئة على إيجاد الحلول وتقديم الاقتراحات لما تتعامل مع الهيئة من قضايا وتحديات تخص هذه الشريحة، فضلاً عن مساعدة الهيئة في التعرف على آراء المجتمع بشكلٍ عام وآراء كبار السن بشكل خاص حول خدماتها واقتراحات تطوير هذه الخدمات.

ويضم فريق «ذخر» للاستشارات، والذي يترأسه الدكتور علي أحمد بن عبود ويشغل فيه الدكتور عارف الخاجة منصب نائب الرئيس، مختصين من كبار السن في الإمارة في القطاع الطبي والقانوني والتعليمي والتربوي والأنشطة الاقتصادية والتجارية المتنوعة ورواد الأعمال فضلاً عن ذوي الخبرة من القطاع الثقافي والتراثي المحلي.

وقال خالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع: «يعتبر فريق (ذخر) للاستشارات، خطوة رائدة على مستوى الدولة وإضافة نوعية إلى برامج هيئة تنمية المجتمع لتمكين ودمج كبار السن في المجتمع والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم. ونتوقع أن تساهم خبراتهم التراكمية الغنية في صقل وتطوير الخدمات المقدمة لشرائح المجتمع المختلفة، وإيجاد حلول للقضايا والمشكلات المجتمعية».

اجتماع شهري

وسيجتمع فريق «ذخر» مرة واحدة كل شهر أو كلما اقتضت الحاجة، حيث ستعرض هيئة تنمية المجتمع في كل اجتماع قضية ليتم مناقشتها وإجراء عصف ذهني لإيجاد حلول ومقترحات لها. وسيتم تقييم المقترحات داخلياً من قبل الجهات التنفيذية في الهيئة لقياس إمكانية تطبيقها ومواءمتها للأهداف الاستراتيجية وإطلاع فريق «ذخر» على تطورات تقييم الاقتراحات وتنفيذها.

من جهتها قالت مريم الحمادي، مدير إدارة كبار السن بهيئة تنمية المجتمع: «تتمتع شريحة كبيرة من كبار السن المسجلين لدى الهيئة بخبرات استثنائية يجب الاستفادة منها، وقد حددنا خلال اجتماعنا الأول مع فريق (ذخر) عدداً من الأمور التقنية المتعلقة بمنهجية عمل الفريق واجتماعاته والآليات التي ستخضع لها المناقشات والقرارات.

ونتوقع أن تحدث هذه الخطوة أثراً كبيراً على مستوى الخدمات المقدمة لكبار السنة فضلاً عن تعزيز وصول اقتراحاتهم وتطلعاتهم إلينا».