أبرَمَت هيئة كهرباء ومياه دبي أمس مذكرة تفاهم مع جامعة الإمارات بهدف تعزيز علاقات الشراكة والتعاون في مجال البحوث العلمية والدراسات التطبيقية، وتبادل المعلومات بين المؤسستين، وتطوير برامج التدريب الميداني والبرامج التعليمية بما يسم في صقل قدرات ومهارات موظفي الهيئة.
وتنص المذكّرة على رفع وتيرة التعاون بين الطرفين في مجال البعثات الدراسية الداخلية لطلبة أكاديمية هيئة كهرباء ومياه دبي، وموظفيها المبتعثين لدى الجامعة، وذلك في التخصصات التقنية والفنية المختلفة كالهندسة الكهربائية والميكانيكية.
وقَّعَ الاتفاقية سعيد محمد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة، والدكتور علي راشد النعيمي، مدير الجامعة، بحضور البروفيسور غالب الحضرمي نائب مدير الجامعة للدارسات العليا والبحث العلمي، والمهندس وليد سلمان، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الاستراتيجية وتطوير الأعمال في الهيئة، الدكتور يوسف إبراهيم الأكرف نائب الرئيس التنفيذي لقطاع دعم الأعمال والموارد البشرية، وخولة المهيري، نائب الرئيس لقطاع التسويق والاتصال المؤسسي، والدكتور عبدالله الحمادي، نائب الرئيس للاستراتيجية والأداء المؤسسي، وأحمد عبدالله، مدير أول الاتصال الخارجي، ومريم آل ثاني، مدير أول الشراكة المؤسسية.
ثقافة الإبداع والابتكار
وبهذه المناسبة، قال الطاير: «عملاً بالاستراتيجية الوطنية للابتكار والتي أطلقها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وانسجاماً مع رؤيتنا لنكون مؤسسة مستدامة مبتكرة على مستوى عالمي، نتبنى في الهيئة ثقافة الإبداع والابتكار كركيزة أساسية في جميع ما نقوم به من أعمال.
ويأتي توقيع هذه الاتفاقية انطلاقاً من حرصنا على تعزيز التعاون القائم مع المؤسسات التعليمية الوطنية الرائدة بما يساهم بشكل مباشر في تطوير كفاءات ومهارات الموظفين ويرتقي بالجوانب المعرفية والإبداعية لديهم، ويدعم في الوقت ذاته المكانة الريادية التي تتمتع بها الهيئة كمؤسسة مبتكِرة على المستويين الوطني والعالمي».
وأضاف: «نتطلع من خلال هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون بين الهيئة وجامعة الإمارات في جوانب معرفية وعلمية مختلفة تشمل مجالات البحوث والدراسات العلمية والمقارنات المعيارية وتنظيم اللقاءات الدورية وورش العمل المشتركة، بالإضافة إلى العمل المشترك على تنفيذ المبادرات والمشاريع المجتمعية التي تخدم سياسات وأهداف المؤسستين بما يدعم مسيرة التنمية الشاملة في دبي».
حرص ومتابعة
وأكد الدكتور النعيمي أن توقيع هذه المذكرة يأتي في ظل حرص ومتابعة معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى للجامعة، نحو التزام الجامعة بالإسهام العلمي والبحثي والمعرفي من خلال إعداد خريجين متميزين لدفع مسيرة التنمية المستدامة في مختلف القطاعات الاستراتيجية وذات الأهمية الوطنية، فضلاً عن دورها الريادي والمتميز في التعليم العالي والبحث العلمي على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، وتوفيرها لخدمات تعليمية ترقى للمعايير العالمية لجميع شرائح المجتمع من الطلبة والموظفين ومختلف المؤسسات.
أهمية وطنية
وأضاف: «تعمل الجامعة باستمرار على تطوير قدرات البحث العلمي والابتكار في المجالات ذات الأهمية الوطنية والإقليمية وتعزير الشركات مع مؤسسات المجتمع المختلفة من خلال التأكيد على دورها الرائد في نقل المعرفة والمهارات لخدمة المجتمع، والإسهام بفاعلية في وضع الحلول المبتكرة للتحديات التي تواجه المجتمع، الأمر الذي يتجلى في العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع قطاعات متنوعة من مؤسسات المجتمع، والذي يتضح جلياً من خلال شراكتنا الاستراتيجية مع هيئة كهرباء ومياه دبي لإيجاد حلول بحثية مبتكرة في المجالات المتخصصة، والتي من شأنها تعزيز الثروة المعرفية في المجتمع، وتحقيق المبادرات والأنشطة التي تؤسس لعمل مشترك رائد أساسه الإبداع والتميز والابتكار من جهة أخرى».
البيئة تطلق الأطلس المائي
تشارك وزارة البيئة والمياه في الدورة 17 من «معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة» ويتيكس 2015.
وتأتي مشاركة الوزارة في سياق تبني دولة الإمارات ة لنهج «الاقتصاد الأخضر» وتماشياً مع «استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء» وستطلق فيه الوزارة الأطلس المائي الأول من نوعه على مستوى الدولة بالتعاون مع المختصين بجامعة الإمارات باعتباره قاعدة معلوماتية مهمة تهدف إلى تزويد أصحاب القرار والعاملين في مجال إدارة الموارد المائية والباحثين بأهم المعلومات المتعلقة بالمياه في الدولة، وسيتم عرض البيانات الواردة في الأطلس على شكل خرائط رقمية كوسيلة توضيحية مهمة ومبسطة لتعكس وضع للموارد المائية في دولة الإمارات.
وسيستعرض جناح الوزارة إنجازات الدولة ونهجها بالتحول نحو الاقتصاد الأخضر وتنويع مصادر الاقتصاد والطاقة وإدماج البعد البيئي في كافة خطط التنمية وتسليط الضوء على أهم الاستراتيجيات والمبادرات والمشاريع القائمة وقصص النجاح في القطاعات المختلفة كالطاقة والمياه والنفط والغاز والصناعة والنقل والمباني والسياحة والنفايات وتخطيط الأراضي والزراعة والخدمات المالية وقياس التقدم المحرز الذي حققته الدولة بالتحول نحو الاقتصاد الأخضر.
«ويتيكس 2015» يعرض أحدث تقنيات المياه والطاقة والنفط والغاز
يستعرض معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس 2015»، الذي تنظمه هيئة كهرباء ومياه دبي، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس الهيئة، خلال الفترة من 21- 23 أبريل المقبل، أحدث التقنيات والأدوات والمعدات المعتمدة في قطاعات المياه والطاقة والاستدامة البيئية والنفط والغاز وغيرها من القطاعات ذات الصلة.
مكانة عالمية
وقال سعيد محمد الطاير، عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، رئيس ومؤسس معرض ويتيكس: «رسّخ معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة مكانته العالمية في قطاع المعارض المتخصصة، كونه منصة تفاعلية للشركات والهيئات والمؤسسات في قطاعات المياه والطاقة والاستدامة البيئية، حيث يوفر المعرض فرصة لاحتضان أحدث الأدوات والصناعات في هذه القطاعات من مختلف دول العالم المشاركة، ليكون من أشمل وأكبر المعارض المتخصصة على مستوى العالم».
منتجات ومعدات
وعلى صعيد قطاع المياه، سيضم المعرض جميع ما يتعلق بهذا القطاع، من محطات معالجة المياه وتحليتها والأنابيب بأنواعها، ومبردات وسخانات وحافظات المياه وغيرها من المنتجات والحلول ذات الصلة، كما سيتم عرض أدوات تتعلق بحفر آبار المياه من معدات وملحقاتها، إضافة إلى المضخات والصمامات، وأدوات تخفيف الضغط وغيرها.
وستعرض في المعرض أحدث أنظمة الري، ومعدات الزراعة والبستنة، ومعدات سحب المياه وغيرها، إضافة إلى البرامج الخاصة بالمياه ومعداتها. وفي جانب ترشيد استهلاك المياه، سيحتوي على منتجات كشف ومعالجة تسرب المياه، والخزانات المبطنة، ومعدات كشف التسرب، ومختلف المواد المستخدمة في قطاع المياه ونقل المياه.
أحدث الأدوات
أما على صعيد الطاقة وتقنياتها، فسيعرض «ويتيكس 2015» أحدث الأدوات والمعدات، وآخر تطورات القطاع، بما يشمل التوربينات والضواغط والمحركات ومولدات الكهرباء والطاقة، إضافة إلى مكيفات الهواء ومعدات تنظيف وتنقية الهواء، والبطاريات، وكابلات الجهد العالي، مع أنواع متعددة من الكابلات، وتقنيات تصنيع الأسلاك، ومعدات وأجهزة قياس المعايرة، وأنظمة الحماية.
إضافة إلى مكائن الطرد المركزي، ومعدات وأنظمة الاتصالات، وأنظمة التحكم الصناعية والسكنية، وضبط الأمان، ومعدات التبريد والتدفئة، ومحركات الديزل، ومعدات وأنظمة مكافحة الحرائق، ومعدات السلامة.
كما يعرض «ويتيكس 2015» محولات الطاقة، وعمليات مراقبة الأنظمة الإلكترونية في قطاع الطاقة، ومعدات التآكل، والأجهزة المنزلية مثل الثلاجات، ومكيفات الهواء، غسالات الصحون، طباخات، تلفزيون، وأجهزة الكمبيوتر، والتجهيزات الخفيفة، مفاتيح الأسلاك، وغيرها، لاسيما في ما يتعلق بترشيد الطاقة والحد من هدرها.
