تواصل اللجان التحكيمية لمسابقة «ما هي الثلاسيميا 2014» التي نظمتها جمعية الإمارات للثلاسيميا، تحت رعاية حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، الشيخة شيخة بنت سيف آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة الجمعية، أعمال التقييم التي انطلقت في الأول من شهر أبريل الحالي، وتختتم في الخامس عشر منه.
وظهرت المسابقة التي يتنافس فيها طلبة المدارس والجامعات هذا العام بحلتها الجديدة باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي الأكثر استخداماً مثل «الإنستغرام - تويتر - فيسبوك»، من أجل زيادة رقعة انتشارها والوصول إلى كل شرائح المجتمع في الدولة.
تأتي المسابقة ضمن برامج التوعية لجمعية الإمارات للثلاسيميا، بهدف الحد من انتشار مرض الثلاسيميا، وعدم ولادة أطفال جدد مصابين بالمرض، ولم تنته جهود الجمعية عند هذا الحد، بل امتدت أكثر من ذلك، حيث أتيحت لأول مرة فرصة متابعة الحملات التوعوية بطرائق أكثر دقة، وبشكل إحصائي من خلال مراقبة حسابات المدارس والجامعات المشاركة بالمسابقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وإمكانية حساب عدد المتابعين وعدد المنشورات، وكيفية التفاعل مع الحملات التوعوية، إضافة إلى إتاحة الفرصة للطلبة لابتكار أفكار جديدة ومفيدة لتوعية المتابعين، كتصميم مقاطع الفيديو التوعوية والتثقيفية والصور التي تحتوي على عبارات توعوية جديدة بأفكار مبتكرة تجذب المتابعين، ما أثرى هذا الموسم من المسابقة والبرنامج التوعوي للجمعية بتفاعل بين الطلبة.