يرسم أعضاء مجلس طلبة كلية أبوظبي التقنية للطلاب برئاسة الطالب خليفة الجابري البسمة على وجوه الكثير من الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة من خلال فعالياتهم.

حيث خصصوا هذا العام جزءاً كبيراً من خطة المجلس السنوية للمشاريع والأنشطة الخيرية التي تؤكد قيمة العطاء والدعم لمختلف فئات المجتمع، حيث يعكس رئيس المجلس وأعضاؤه رؤية الكلية التي تهتم بتأكيد رسالة كليات التقنية العليا في المسؤولية الاجتماعية.

الطالبة خلود الجابري واحدة من أعضاء مجلس طلبة الكلية التي تؤكد على أن مجلسهم يخصص جانباً كبيراً من نشاطه السنوي لصالح العطاء للمجتمع كواجب وطني، وأنها وجميع زملائها وزميلاتها في المجلس والكلية يتحمسون لهذا النوع من العمل ، كما أنها تحظى بدعم والدتها لها والتي تشجعها دائماً على مثل هذه الأنشطة المجتمعية.

تقول الطالبة خلود إنهم اعتادوا مع كل فصل دراسي تنظيم فعالية « يوم العمال» والتي يبيعون من خلالها بطاقات بهدف توجيه ريعها لصالح العمال العاملين في الكلية..

واشتروا في الفصل الماضي ملابس للشتاء للعمال من ريع هذا الحدث، كما أنهم أطلقوا مبادرة «منا وفينا»، والتي تنظم سنوياً لصالح دعم إحدى فئات المجتمع، حيث وجهوا أنشطة المبادرة لفئات ذوي الاحتياجات الخاصة والتوحد والأيتام وكذلك الأطفال المرضى وكبار السن في المستشفيات.

وأشارت الى أنهم يستعدون حالياً لإقامة عرض مسرحي في المسرح الوطني حول الوطن والخدمة الوطنية وترسيخ الهوية، وسيوجه ريع تذاكره لدعم الأيتام، كما ذكرت الجابري أن حبها لخدمة المجتمع والعطاء فيه جعلها تبادر من ذاتها الى المشاركة في العديد من الفعاليات التطوعية ومنها حملة « تراحموا » لدعم أهل الشام ، وحملة «البيت متوحد » وفعالية يوم زايد للعمل التطوعي وغيرها.

تعتبر خلود أن مشاركاتها التطوعية تتيح لها فرصة تقديم خدمات للمجتمع وتساعدها على تعزيز مهارات التواصل مع مختلف الفئات وبخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة، وتزيد من شعورها بالسعادة عندما ترى أن بإمكانها وزملائها إسعاد أطفال صغار بمشاركتهم يومياتهم أو بمنحهم هدايا بسيطة، فرسم الابتسامة على وجوه الأطفال إحساس في غاية الروعة.