لم تبعده مسؤوليات ومهام عمله التي يؤديها بجد واتقان وتفان وحب من خلال وظيفته كرئيس لقسم الاتصال الحكومي في مؤسسة زايد العليا للرعاية الانسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، عن اهتماماته الحياتية بعيدا عن قيود وروتين الوظيفة ، اذ يحرص على منح نفسه فسحة من الوقت لممارسة هواياته المفضلة والمحببة الى نفسه في أوقات فراغه بعيدا عن الدوام الرسمي وفي أوقات الاجازات والعطلات مع أفراد العائلة الكبيرة والصغيرة.
عالمه الخاص
يقول راشد فالح الهاجري رئيس قسم الاعلام والعلاقات العامة بمؤسسة زايد العليا للرعاية الانسانية وذوي الاحتياجات الخاصة إن وقت الفراغ أو ما بعد الدوام هو ملك خاص له ولأسرته لا يشاطره أحد فيه لأنه يتحرر خلال العطلات والاجازات وبعد انتهاء دوامه اليومي من هموم العمل العام التي تثقله على مدار الأسبوع لينتقل الى عالمه الخاص..
مشيرا الى أنه حريص جدا على قضاء أوقات الفراغ في اشباع وممارسة هواياته المتعددة التي يبعده العمل عن الاستمتاع بها.
هواية موروثة
ويضيف أن له طقوسا خاصة بعيدا عن الدوام وعلى رأسها قضاء أطول فترة ممكنة مع الأبناء والتقرب منهم أكثر ومتابعة دروسهم بقدر المستطاع واللهو والتنزه واللعب معهم «وفي العطلات الرسمية أو الخاصة نسافر خارج الدولة مع الأسرة والأبناء الى بعض الدول للسياحة »..
حيث يحرص على السفر في كل مرة الى دولة مختلفة والتعرف على المواقع السياحية والترفيهية بها، مشيرا الى أنه أحب السفر وتعلق به منذ أن كان يرافق والده في صغره والذي نقل اليه الكثير من تجاربه خلال زياراته المتعددة والذي يحاول أن ينقلها إلى أبنائه.
مدرسة المجالس
ويوضح الهاجري أنه أحب كذلك المجالس التي كان يعقدها كبار شخصيات العائلة أو لقبائل وعائلات أخرى، والتي كان يرافق والده اليها والتي اكسبته خبرات وتجارب حياتية عدة من أصحاب تلك المجالس التي كان يخالط فيها رجالا أكبر منه عمرا، وتعلم من تلك المجالس قصص الماضي و تراث الآباء والأجداد والعادات والتقاليد العربية الأصيلة التي تنتقل من خلال المجالس الى أبناء الجيل الجديد..
مشيرا الى أنه يحرص على اصطحاب أبنائه الى المجالس وبخاصة التي تعقد في مناسبات كشهر رمضان .
الخيل والماشية
ويشير الى أن المكان المحبب الى نفسه والقريب الى قلبه هي استراحة العائلة في مدينة العين الجميلة والتي يقضي فيها أمتع أوقاته مع أبنائه ويمارس فيها هوايته المحببة وهي ركوب الخيل..
والتي يحاول أن ينقلها لأبنائه لأنها رياضة عربية أصيلة متوارثة عبر الأجيال تساعده على قوة التركيز ومفيدة لجميع أعضاء الجسم ، ويستمتع في التعامل مع الخيل التي يرى فيها العديد من الصفات التي يجب أن يتحلى بها الانسان وتنتقل اليه في تعامله معها.
كذلك يستمتع خلال أوقات فراغه برعاية والاهتمام بـ« الحلال » في العزية التي يرى فيها المكان الأمثل والمناسب للاجتماع والالتقاء مع الأهل والعائلة، بعيدا عن مسؤوليات العمل وزحمة المدينة وضجيجها وقضاء وقت جميل وسط الحياة البكر البسيطة بعيدا عن تعقيدات الحياة الحديثة والمدنية التي أضرت كثيرا بعاداتنا وتقاليدنا المتوارثة عبر الأجيال.
العمل الخيري
يتسم راشد الهاجري بقدرته العالية واللامحدودة في مجال العمل الخيري والإنساني وهو حاصل على بكالوريوس في الإعلام والعلاقات العامّة من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا عام 2004. بدأ مسيرته التطوعيّة منذ أن كان رئيساً لخدمات القصر في هيئة الرعاية الاجتماعية وشؤون القصر الراعية لفئة الأيتام وأصبح بعد ذلك رئيساً للإعلام والعلاقات العامة في مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وسخّر جهوده ووظف طاقاته لخدمة المؤسسة، ساعياً إلى دمج المعوقين في المجتمع، وتنمية قدراتهم الابداعيّة.


