التواصل الاجتماعي مع الآخرين والانخراط في ممارسة الهوايات المحببة، والقيام بالأعمال التطوعية لمساعدة المحتاجين يلعب دوراً كبيراً في إزالة غيمة الاكتئاب وإبقائها بعيداً، كما يساهم في مد المريض بالطاقة الإيجابية التي تجعل منه إنساناً معطاءً وليس عالة على الآخرين، عندما يجد المريض اهتماماً به من محيطه تزيد من ثقته بنفسه وتعزز حالته النفسية.

 تحسين المزاج أفضل من الأدوية

 إن ممارسة التمارين الرياضية، يعد واقياً من الإصابة بمرض الاكتئاب لجميع الفئات العمرية، وذلك بعد استشارة الطبيب حول نوع ومقدار النشاطات التي يسمح بممارستها من قبل المسنين، إذ أن النشاطات الجسدية لها تأثير قوي في تحسين المزاج يضاهي الأدوية المضادة للاكتئاب. وينصح عادة بالاستماع إلى الموسيقى التي يفضلها المريض أو الأغاني التي تعيد له ذكريات قديمة ومن المهم زيارة الأصدقاء والحوار والاستماع إليه.

 الالتزام بنظام غذائي صحي

 الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن يراعى فيه الإكثار من الخضروات والفواكه والعصائر الطبيعية. ومن المهم أن يتناول كبير السن المريض وجبة الطعام مع الآخرين وليس منعزلاً لأن الانعزال يزيد من الحالة المرضية بينما الاختلاط والحديث والاستماع إلى الآخرين تحقق خطوة إيجابية نحو الشفاء. كما أن رعاية المسن بين أفراد العائلة أفضل بكثير من وجوده في مراكز الرعاية إلا في حالات خاصة.