أعرب المهندس مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة المدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات في دبي، عن سعادته بفوز الهيئة بـ 8 جوائز في الدورة الـ 18 لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز 2015، منها 6 جوائز على المستوى المؤسسي، حيث فازت الهيئة للسنة الثانية على التوالي بجائزة الجهة الراعية للإبداع.

وسجلت الهيئة إنجازاً كبيراً بحصولها للمرة الأولى على جائزة أفضل نتيجة لرضا المتعاملين (الجهات الكبيرة)، وجائزة الفكرة المبدعة عن مبادرة (الرحلات الذكية) التي ساهمت في خفض وقت انتظار مركبات الأجرة في مطارات دبي، عبر تطبيق نظامين لعمل المركبة الواحدة، الأول أن تكون المركبة ضمن آلية عمل المطار ليلاً..

والثاني أن تتحول نفس المركبات إلى الخدمة العادية نهاراً، ما أدى إلى توفر المركبات بمطارات دبي بشكل مكثف، الأمر الذي أسهم في تخفيض وقت الانتظار من 30 دقيقة إلى ثلاث دقائق بعد تطبيق المبادرة، وساعد على رفع معدلات رضا عملاء مركبات الأجرة.

ترام دبي

وفازت الهيئة بجائزة المبادرة الإدارية المتميزة عن مبادرة (لبيه) التي ساهمت في تبسيط إجراءات تجديد رخص القيادة وملكيات المركبات، عبر تقديم الخدمة من خلال شركات التأمين ومراكز فحص النظر (الوكلاء الموثوقين)، وارتفع عدد الجهات ذات التنسيق مع الهيئة من 17 مركزاً على مستوى دبي، إلى 511 مركزاً تغطي كافة إمارات الدولة..

بالإضافة لفوزها بجائزة فريق العمل المتميز عن فريق (11) الذي أشرف على إنجاز مشروع ترام دبي، الذي يعد أول ترام خارج أوروبا يعمل بنظام تغذية الكهرباء الأرضي على الخط كاملاً، دون الحاجة لأسلاك هوائية لإمداده بالطاقة الكهربائية، وهو أول ترام في العالم يستخدم تقنية البوابات الآلية لمنصة محطة الركاب المتزامنة مع نظام فتح وغلق أبواب القطار..

إضافة إلى جائزة فئة المشروع الحكومي المشترك مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري (أيادي دبي)، وعلى المستوى الفردي فازت الهيئة بجائزة الموظف المبدع: (خليفة حميد بن ذيبان) والجندي المجهول (عبد الحليم مانو).

التميز والريادة

وتقدم الطاير بجزيل الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيـس الدولة رئيس مجلس الـوزراء حاكـم دبـي ،رعاه الله، ولسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، ولسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي نائب رئيس المجلس التنفيذي، على رعايتهم ..

ودعمهم لمسيرة التميز والريادة في أداء القطاع الحكومي، الذي تجلى بتأسيس برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز عام 1997 ليكون برنامجاً متكاملاً للتميز الحكومي على المستوى العالمي، وقوة محركة لتطوير الأداء الحكومي، وإحداث نقلة نوعية في أداء الدوائر والجهات الحكومية، بناء على معايير دولية موثقة ومعروفة للجميع.

جهود الفائزين

وأضاف: تمكنت الهيئة بفضل القيادة الرشيدة، وتفاني موظفيها والعمل بروح الفريق الواحد، من الارتقاء بمستوى الأداء، ومواكبة التطورات المتلاحقة في شتى المجالات، وتطبيق مفاهيم إدارية حديثة، والارتقاء بمستوى أدائها والاهتمام بمواردها البشرية، وتشجيع روح الابتكار والإبداع. كما أثنى على جهود الفائزين والمكرمين، وإصرارهم على التميز والمثابرة في عملهم، الذي توج بوصولهم إلى منصة التكريم، مؤكداً أن فوز الهيئة بهذه الجوائز يشكل دافعاً قوياً لها للاستمرار في التطوير الإداري والفني، ومتابعة مسيرة التميز.

راعية للإبداع

وحصلت الهيئة أيضاً، على جائزة الجهة الراعية للإبداع لبنائها استراتيجية للإبداع متوائمة مع استراتيجية الابتكار الوطنية، واستراتيجية الابتكار في الإمارة.

وأطلقت الهيئة العام الماضي حملة «شكراً موظفي هيئة الطرق والمواصلات» لشكر الموظفين المبدعين المقدمين لأفضل الاقتراحات الإبداعية وأطلقت عداد الإبداع الشهري 2013.

كما أطلقت الهيئة 5 تطبيقات ذكية ونتيجة لتلك الأفكار والمشاريع الإبداعية فقد حصدت 28 جائزة خلال العام الماضي، 68 % منها في مجال الإبداع. وقال أحمد هاشم بهروزيان المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص في الهيئة إن فوز الهيئة عن مبادرة «لبيه» وجائزة أفضل نتيجة لرضا المتعاملين يبعث على الفخر بكل تأكيد، في ظل المنافسة القوية بين مختلف الجهات في الإمارة.

مبادرة «لبيه»

وأشار إلى أن مبادرة «لبيه» تعد مبادرة إدارية رائدة ومتميزة تم تطبيقها عام 2011، وتهدف إلى رفع كفاءة وفعالية خدمات ترخيص السائقين والمركبات.

فريق «11» وتحدث محمد المضرب مدير إدارة تشغيل القطارات في هيئة الطرق والمواصلات بدبي عن الفوز بجائزة مشروع فريق (11)، مشيراً إلى أن المشروع أتى حرصاً من الهيئة على توفير أفضل وسائل المواصلات.

تمكنت الهيئة من الفوز بجائزة الفكرة المبدعة عن مشروع «الرحلات الذكية» وهي فكرة رائدة عالمياً بشهادة الاتحاد العالمي للمواصلات، وفائزة بفئة الإبداع في ريادة الأعمال في جائزة أفكار الإمارات 2014، تم إطلاقها في يناير 2013.

وتتلخص في الاستفادة القصوى من أسطول المركبات، بحيث تعمل المركبة الواحدة بنظامين مختلفين: «تاكسي المطار ليلاً هو نفسه تاكسي المدينة نهاراً»، ما أدى إلى توفر المركبات بالمطار، وساهم في تخفيض وقت الانتظار للقادمين عبر مطارات دبي من 30 دقيقة عام 2012 إلى 3 دقائق خلال العام الماضي.

وتعتبر خدمة تاكسي المطار من الأفضل عالمياً في وقت انتظار المسافر مقارنة بخدمات تاكسي المطار في كل من (لندن: 5 دقائق، وسنغافورة: 7 دقائق). ونتيجة لتعديل آلية العمل الخاصة بالفكرة، فقد تم تخفيض مليون درهم من النفقات التشغيلية لخدمة تاكسي المطار، وتخفيض عدد الشكاوى من 24 شكوى في 2012 عن خلو المطار، ليصل لصفر شكوى العام الماضي، وزيادة معدل الإيراد اليومي للمركبة من 818 درهماً يومياً إلى 1055 درهماً يومياً العام الماضي.