ثمنت فعاليات خيرية ومسؤولو جمعيات خيرية في أم القيوين حصول الدولة على المركز الأول عالمياً في قيمة المساعدات الرسمية، قياساً بدخلها القومي، في العام الماضي وفقاً لقائمة الدول المانحة للمساعدات عالمياً، والذي أعلنت عنه منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية..
لافتين إلى أن الإمارات من الدول السباقة في مد يد العون ودعم المنكوبين في كل مناطق العالم دون مِنّة أو انتظار لرد الجميل، وهو ديدن القيادة الرشيدة للدولة في مساعدة المنكوبين والتخفيف عنهم في أزماتهم وشدائدهم وعند وقوع الكوارث والزلازل.
وأوضحوا أن هناك الكثير من الحملات الخيرية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال العام الماضي وما سبقه لإغاثة اللاجئين في مختلف بقاع العالم، منها حملة إغاثة اللاجئين في بلاد الشام بعد أن أصابت العاصفة الجوية مناطق لجوئهم، مبينين أن استجابة الإمارات الفورية والدعم المباشر للمنكوبين مكنها في انتزاع المركز الأول عالمياً في الأعمال الإنسانية والإنمائية.
ريادة
وقال سلطان بن راشد الخرجي عضو جمعية أم القيوين الخيرية إن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تبوأت الكثير من المراكز الأولى في مختلف المجالات، بخاصة العمل الخيري؛ فهي تدعم وتقدم المساعدات دون انتظار لرد الجميل، الأمر الذي مكنها من تحقيق المركز الأول عالمياً في قيمة المساعدات الخارجية..
والتي وصلت إلى 5 مليارات درهم خلال العام الماضي، مبيناً أن صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، أعلن من قبل عن إطلاق حملة »قلوبنا مع أهل الشام« لتأتي إضافة نوعية للمبادرات الإنسانية التي يطلقها سموه لتضاف إلى تلك المبادرات الإنسانية والمجتمعية والتي تخدم المحرومين والمستضعفين والفقراء أينما كانوا..
موضحاً أن مثل هذه المبادرات الإنسانية ليست بالغريبة ولا الجديدة على القيادة الرشيدة للدولة، التي اعتاد منها الجميع مد يد العون لكل محتاج دون تمييز، انطلاقاً من الحس الإنساني الذي يدعو إليه ديننا الإسلامي الحنيف.
وقال علي حسن العاصي رئيس لجنة الأسر المتعففة في أم القيوين التابعة لجمعية دار البر بدبي، إن كل العالم من حولنا ينظر بتقدير وامتنان إلى المبادرات التي يطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي أعطت للعالم الصورة الحقيقية للدولة وشعبها، وهو أمر ليس بمستغرب على هذه القيادة التي تتمتع بثقافة إنسانية نابعة من أصول الإسلام السمحة ..
ومن ثقافتنا العربية، حيث تربوا ونشأوا في مدرسة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. مدرسة العطاء والعمل الخيري والإنساني، مبيناً أن حصول الإمارات على المركز الأول عالمياً في قيمة المساعدات لم يأت من فراغ بل بجهود قيمة وجبارة وعطاء دون منة لكل المحتاجين على مستوى العالم.
ويقول خلفان بن يوخه عضو جائزة راشد بن أحمد المعلا للقرآن الكريم والثقافة الإسلامية في أم القيوين، إن هناك الكثير من الحملات الخيرية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال العام الماضي ..
وما سبقه مكنها من أن تتبوأ المركز الأول عالمياً في المساعدات، لافتاً إلى أن استجابة الإمارات الفورية والدعم المباشر للمنكوبين داخل وخارج أرض الوطن مكنها أن تتبوأ المركز الأول عالمياً في قيمة المساعدات الإنسانية، مبيناً أن الإمارات صاحبة مبادرات عظيمة تصب دائماً في خدمة المجتمعات الإنسانية على تنوعها.
