أكد أحمد بن شبيب الظاهري، المدير العام لمؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، أن تكرار حصول الإمارات على المرتبة الأولى وتصدرها للعام الثاني على التوالي كأكبر مانح للمساعدات التنموية على مستوى العالم، يعد مبعث فخر واعتزاز للدول والمواطنين والمقيمين على أرضها، وقيادتها الرشيدة، التي اتخذت منذ بدايات تأسيس الدولة العمل الإنساني والخيري.
وتقديم المساعدات التنموية الى جميع دول العالم سبيلا لمساعدة الأشقاء والأصدقاء والمحتاجين حول العالم، حتى غدت الدولة بفضل توجهات قيادتها السديدة في مقدمة دول العالم في هذا المجال. وقال: إن هذا الإنجاز الذي تحقق ليس بغريب على الدولة والقيادة الرشيدة، فهي بذلك ترسل برسائل التزام في المجالات التنموية والإنسانية لتصبح أحد أهم الدول الفعالة في تحقيق أهداف الألفية الجديدة، وتعمل على وضع أهداف التنمية المستدامة لما بعد 2015 مع المجتمع الدولي، التي ستقر بشكل نهائي في اجتماعات الأمم المتحدة شهر سبتمبر المقبل.
