أكدت فعاليات رأس الخيمة أن دولة الإمارات حكومة وشعباً يتمتعون بروح العطاء ويستشعرون آلام الآخر في كل مكان في العالم، ومن هذا المنطلق تأتي مبادراتهم الإنسانية وتحركاتهم الدولية، وليس غريباً ان تكون الدولة متصدرة العالم في هذا الجانب النابع من ثقافة وقيم متأصلة في المجتمع.

قيادة إنسانية

وأكدت موزة المسافري مديرة مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أن قيادة دولة الإمارات على رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عودتنا على المبادرات الإنسانية النوعية التي تخدم الفئات المحتاجة في كل أنحاء العالم، ولا يلاقى هذا الأمر من قبلنا إلا بالترحاب والإشادة لأننا حكومة وشعبا نؤمن بأهمية التعاون الإنساني.

الخير أولاً

وبينت آمنة السكب رئيسة قسم البيئة والأنشطة في منطقة رأس الخيمة التعليمية أن المبادرات الخيرية والإنسانية تأتي دائماً في طليعة مبادرات دولة الإمارات، التي تستشعر آلام الإنسانية، وبخاصة آلام العرب التي سجلت الإمارات وقفات لا تنسى معها منذ القدم إلى يومنا هذا.

مبادرات معتادة

وقال أحمد الطنيجي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة إن هذه المبادرات ليست غريبة على أبناء الدولة وحكامها؛ فهذه الأخلاق ورثوها عن مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان صاحب الأيادي السباقة لنجدة الملهوف وإعانة المحتاج.

قيمة الخير

وعبر د. فيصل الطنيجي رئيس قسم العمليات التربوية في منطقة رأس الخيمة، عن سعادته بخبر تصدر الدولة دول العالم في المساعدات الإنسانية، لأن شعب الإمارات كما حكومته يعرفون القيمة الكبيرة التي يعكسها عمل الخير على فاعله، بخاصة الشعوب المنكوبة حيث كانت دولة الإمارات سباقة في مساعدتها.