أعرب مسؤولون في أبوظبي عن فخرهم بتصدر الإمارات المركز الأول عالمياً كأكبر مانح للمساعدات الإنمائية الإنسانية للعام الثاني على التوالي، مؤكدين أن الدولة أضحت منارة الخير والعطاء الإنساني العالمي اللا محدود، ومبادرتها تلامس المحتاجين والمعوزين في شتى بقاع الأرض.
وقال الدكتور سعيد الحساني وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إن »الخير« هو نهج راسخ منذ قيام الاتحاد، حيث أرسى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، طيب الله ثراه، دعائم نهج العطاء والتآخي الإنساني العالمي، فدوماً الإمارات كانت المُبادرة في تلبية نداء العمل الإنساني ونجدة المحتاجين والمعوزين في شتى بقاع الأرض.
إنجاز مستحق
وأكد الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير كليات التقنية العليا على مستوى الدولة، أن تميز الإمارات في المساعدات الإنمائية والإنسانية وإعلانها كأكبر مانح للمساعدات الإنمائية الرسمية للعام 2014 فخر لكل إماراتي، وهو إنجاز ليس وليد الساعة، وإنما نتاج رؤية ونهج وضعتهما قيادة دولة الإمارات منذ تأسيسها على يد مؤسسها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه..
وعزز هذا النهج الإنساني القيادة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، والذي قاد مسيرة المساعدات الإنسانية لتصل إلى كل محتاج في مكانه، ما أكد مكانة الإمارات العالمية في مجال المساعدات والدعم الإنمائي للشعوب.
إيمان بالإنسان
وأعرب الدكتور سلطان كرمستجي مدير كليات التقنية العليا بأبوظبي عن سعادته وفخره بهذا الإنجاز للدولة وبكون الإمارات أكبر مانح للمساعدات الإنمائية للعام 2014، فهو دليل جديد وعالمي على تميز الإمارات في المجال الإنساني، وهذا نابع من النهج الذي رسخته القيادة الرشيدة منذ تأسيس الدولة وحتى اليوم، وهو نهج الأيادي البيضاء وحب تقديم المساعدة والخير لكل محتاج..
وأن القيادة الرشيدة من منطلق إيمانها بالإنسان وأهمية أن يحيا حياة كريمة، فان هذا الإيمان لا ينعكس على المجتمع المحلي فقط، بل يتجلى في كافة مواقف الإمارات ومساعداتها للآخرين وحرصها على إسعاد الآخر ومساندته وعونه ساعة الحاجة.
استجابة فورية
من جانبه، أعرب محمد جلال الريسي مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية عن فخره بحصول الدولة على المركز الأول عالمياً كأكبر مانح للمساعدات الإنمائية الرسمية خلال العام الماضي، مؤكداً أن الاستجابة الإنسانية دوماً تشكل الأولوية لدى الدولة وقيادتها الرشيدة التي تقدم للعالم أجمع أنموذجاً متفرداً للعطاء الإنساني والتفاعل الفوري مع الكوارث الإنسانية التي تضرب ملايين الأشخاص في مختلف أنحاء العالم.

