أكد محمد الزرعوني مدير هيئة الهلال الأحمر فرع دبي، أن تصدر دولة الإمارات وحصولها على المركز الأول عالمياً في قيمة المساعدات الرسمية بالنسبة للدخل القومي، أمر كان متوقعاً، في ظل الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة بتلبية احتياجات أبناء الشعوب المختلفة، وحرصها الكبير على أن تكون المشاريع الخيرية التي تقدمها الدولة متميزة..

وتخدم أكبر شريحة ممكنة، وتلامس جميع جوانب الحياة، فضلاً على متابعتهم الشخصية على سير العمل في هذه المشاريع والحث على سرعة إنجازها، لافتاً إلى أن المشاريع الخيرية الإماراتية، سواء كانت مخيمات أم مرافق خدمية أو مشاريع غذائية أو إنمائية، دائماً تحتل الصدارة في حجمها وجودة الخدمات التي تقدمها.

وأضاف الزرعوني أن كثيراً من المؤسسات الخيرية في الدول الأخرى، تناقش في اجتماعاتها سبل الحصول على الأموال لكي تنفذ مشاريعها ومبادرتها، بخلاف المؤسسات الخيرية في الإمارات، التي تناقش في اجتماعاتها سبل تنفيذ المشاريع والوصول إلى المحتاجين، منوهاً بأن ذلك يعود للدعم المادي والتشجيع الذي تقدمه الدولة وقادتها لهذه المؤسسات، والذي انعكست آثاره على أفراد المجتمع، فأصبحوا من الداعمين لهذه الأنشطة الخيرية أيضاً.

عادة أصيلة

من جانبه، قال العميد عمر الشامسي نائب مدير الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، إن دولة الإمارات سباقة لمساعدة الناس في مختلف الدول، وبدون استثناء، لذلك تجدها تبحث عن المحتاجين والمنكوبين، وتسارع في توفير احتياجاتهم وتخفيف معاناتهم..

لافتاً إلى أن هذا التسابق والحرص الذي توليه القيادة في فعل الخير ومساعدة شعوب العالم، انعكس بصورة مباشرة على أبناء شعب الإمارات، وحتى المقيمين عليها، فأصبحت مساعدة المحتاجين والفقراء عادة أصيلة وفطرة يمارسها حتى أقل الأشخاص مدخولاً.

وأكد الشامسي أن العطاء المتواصل الذي تقدمه الدولة لشعوب العالم، انعكست إيجابياته أيضاً على فعل الخير الذي تعددت أبوابه وأشكاله، وأصبح يلاقي تجاوباً كبيراً ومشاركة سريعة من كافة أفراد المجتمع.

وأشار عبد القادر عبيد رئيس جمعية المدققين الداخليين في الإمارات، إلى أن الدولة حريصة على تحقيق المركز الأول في مختلف المنافسات التي تخوضها، ولكن صدارتها في قيمة المساعدات، وحصولها على المركز الأول عالمياً، أمر مختلف، جاء من حرصها على فعل الخير ومساعدة المحتاجين والمنكوبين في مختلف دول العالم، مشيراً إلى أن هذه النظرة الثاقبة للقيادة في التنافس لفعل الخير، انعكست إيجابياً على المواطنين، الذين يعتبرون هذا الإنجاز وساماً على صدورهم.