تنطلق في دبي اليوم  فعاليات مؤتمر الإمارات 11 للعناية الحرجة، ويستمر 3 أيام، وذلك بالتزامن مع المؤتمر الآسيوي الأفريقي 7 للاتحاد العالمي لجمعيات العناية الحرجة، والمؤتمر الدولي العربي 11 لرابطة الجمعيات العربية للعناية الحرجة، وذلك بمركز المؤتمرات في دبي فيستيفال سيتي.

وقال الدكتور حسين آل رحمة رئيس المؤتمر، إن من بين 135 محاضراً في المؤتمر، يشارك 120 متحدثاً من منظمة الصحة العالمية والاتحاد العالمي لجمعيات العناية الحرجة والجمعية الأوروبية للعناية الحرجة والجمعية الأميركية للعناية الحرجة والجمعية الأسترالية النيوزيلندية للعناية الحرجة والجمعيات الكورية والهندية والباكستانية للعناية الحرجة..

والجمعية التركية للعناية الحرجة والجمعية العمانية للتخدير والعناية الحرجة والجمعية التونسية للعناية الحرجة، إلى جانب الرابطة العالمية لالتهابات تسمم الدم وحملة مكافحة التهابات تسمم الدم.

وفود

كما تشارك في المؤتمر وفود من جمعيات العناية الحرجة في كل من سيريلانكا وتايلاند واليابان ودول الخليج ومصر والسودان ونيجريا والمغرب وجنوب أفريقيا وكندا وفرنسا وبلجيكا وإسكتلندا وبريطانيا وألمانيا.

مشيراً إلى أن المؤتمر يتضمن 38 جلسة علمية، يتخللها 220 محاضرة و7 ورش عمل، إلى جانب 6 دورات تدريبية، منهم دورتان لتدريب المدربين بالمحاكاة، ويشارك في هاتين الدورتين، متخصصون من العديد من دول الشرق الأوسط، بما فيها مصر والسودان وتونس وعمان والبحرين والكويت والسعودية وإيران والعراق ولبنان والإمارات..

والذين سيكونون النواة لتأسيس مراكز تدريبية بالمحاكاة في هذه الدول خلال السنوات القادمة. ويتضمن المؤتمر، جلسات خاصة للقاء الخبراء في مجال العناية المركزة، تتناول مجموعة من الموضوعات المثارة على الساحة الطبية، مثل الإيبولا والالتهابات الإنتانية والتنفس الصناعي وإنفلوانزا الخنازير..

إضافة إلى دورات لتدريب المتخصصين على أحدث أجهزة التنفس الصناعي الموجودة حالياً، ويمكن استخدامها بدون طبيب، سعياً للتوسع في استخدامها بمنطقة الشرق الأوسط.

الدبلوم الأوروبي

إلى ذلك، وللعام الرابع على التوالي، استضافت دبي أمس، برعاية جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، الجزء الأول من امتحان الدبلوم الأوروبي للعناية المركزة، الشق التحريري، وأدى الامتحان 150 طبيباً متخصصاً في الرعاية المركزة من تايلاند ونيبال والهند وسيريلانكا وإيران وعمان وقطر والسعودية والكويت والعراق ومصر والسودان وتونس ونيجريا وأستراليا.

وأكد عبد الله بن سوقات المدير التنفيذي للجائزة، حرص الجائزة على دعم كل ما من شأنه الارتقاء بالأداء المهني للأطباء داخل الدولة وخارجها، ومن ثم تحسين سبل الرعاية الصحية التي تقدمها المؤسسات الصحية..

مشيراً إلى أن استضافة الدولة لهذا الامتحان، الذي تنظمه الجمعية الأوروبية للعناية الحرجة، يوفر الكثير من الجهد والمال اللذين قد يتكبدهما الطبيب لأداء هذا الامتحان في أي دولة أوروبية، موضحاً أن الدبلوم الأوروبي للعناية المركزة بالنسبة للمتخصصين، حيث يؤهلهم لممارسة مهنة الطب في العديد من الدول في أوربا والعالم.

تزامن

وأشار الدكتور حسين ناصر آل رحمة رئيس الرابطة العربية لجمعيات العناية الحرجة ورئيس جميعة الإمارات للعناية الحرجة والمشرف المحلي على امتحانات الدبلوم الأوروبي للعناية المركزة، إلى أن الامتحان يعقد في الإمارات، بالتزامن مع 7 دول أوروبية..

وأشرف عليه البروفيسور ماركو ماجيوريني رئيس قسم التطوير والتدريب بالجمعية الأوروبية للعناية المركزة، إلى جانب 6 أطباء من الدولة، كانوا مسؤولين بالكامل عن كافة الإجراءات الإدارية والفنية المنظمة لسير الامتحان.

وأضاف أن دبي أصبحت مركزاً دائماً لاستضافة الجزء الأول من امتحانات الجمعية الأوروبية للعناية المركزة، واجتياز هذا الجزء من الامتحان بنجاح، يؤهل الطبيب لأداء الجزء الثاني، الشفهي، من امتحانات الدبلوم، حيث تجري حالياً الاستضافة من خلال خطة مدروسة لتدريب الممتحنين..

وتجهيز العديد من المراكز التدريبية في المستشفيات، وفقاً للمواصفات التي وضعتها الجمعية الأوروبية للعناية المركزة في هذا الشأن.