واصل مركز الإمارات للسياسات أمس ورشة العمل تحت عنوان «أمن الخليج.. الأمن غير الآمن.. تهديدات جديدة واستراتيجيات قديمة» التي يشارك فيها نخبة من أهم الخبراء العسكريين وصانعي السياسات في المنطقة لتبادل الرؤى والسيناريوهات للتعامل مع التهديدات المحتملة.
وخصصت الورشة فعاليات اليوم الثاني لمناقشة قضية التهديدات غير التقليدية لأمن الخليج، حيث ركز هذا المحور على التهديد النووي القائم من إسرائيل وباكستان ودول أخرى تمتلك التكنولوجيا والأسلحة النووية مع تحليل مدى خطورة هذا التهديد، وكيفية مواجهته من خلال الاستراتيجيات والسياسات التي تتبناها دول «مجلس التعاون» وحلفاؤها.
كما ناقش هذا المحور التهديدات الأمنية من جانب إيران، خاصة التهديد النووي مع التركيز على تقييم الخيارات المختلفة المتاحة لدول «مجلس التعاون الخليجي» للرد على التهديد النووي الإيراني، بما في ذلك تطوير قدرات ردع وقتال محلية - إقليمية تعمل بأكبر قدر ممكن على تجنب خطر نشوب صراع.