يهدف أسبوع التمنيع العالمي، الذي يحتفى به سنويا في الأسبوع الأخير من شهر أبريل من 14 إلى 30 أبريل إلى تعزيز استعمال اللقاحات لحماية الناس من جميع الفئات العمرية ضد الإصابة بالمرض.
وأشارت التقديرات في عام 2013 إلى وجود 21.8 مليون رضيع تقريباً لم يحصلوا على اللقاحات المنقذة لحياتهم، وهو أمر تسببت فيه مجتمعة حالات قصور الإمداد باللقاحات وعدم إتاحة الخدمات الصحية ونقص المعلومات الدقيقة عن التمنيع وعدم كفاية الدعم السياسي والمالي المُقدّم في هذا المضمار.
ويعد التمنيع من التدخلات المسلم بها على نطاق واسع بوصفها من أكثر التدخلات الصحية نجاحاً ومردودية، ويحول التمنيع سنويا دون وقوع وفيات يتراوح عددها بين مليونين وثلاثة ملايين وفاة، فهو الآن يحمي الأطفال، ليس فقط ضد الأمراض التي لا تزال هناك لقاحات متاحة ضدها منذ سنوات عديدة، كالخناق والكزاز وشلل الأطفال والحصبة، بل ويحميهم أيضاً من أمراض مثل الالتهاب الرئوي والإسهال الناجم عن الفيروس العجلي، وهما مرضان من أشد الأمراض فتكاً بالأطفال دون سن الخامسة، ويمكن الآن بفضل اللقاحات الجديدة والمتطورة حماية المراهقين والبالغين ضد أمراض تهدد حياتهم، كالأنفلونزا والتهاب السحايا وأنواع السرطان (مثل سرطان عنق الرحم وسرطان الكبد).