لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تشهد دبي اليوم؛ الحفل السنوي لتكريم الفائزين بجوائز برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز للعام 2015، من المتميزين وأصحاب الإنجازات والإبداعات المختلفة الذين اجتهدوا للارتقاء بالعمل الحكومي.

وتحظى الجائزة في نسختها الثامنة عشرة، بمشاركة 29 جهة حكومية تتنافس في 307 ترشيحات ضمن جوائز البرنامج، منها 108 مشاركات مؤسسية و198 فردية، وذلك سعياً لإحداث نقلة نوعية في أداء ونتائج وخدمات الجهات المختلفة، وجعل إمارة دبي رائدة عالمياً في مجال الأداء المؤسسي المتميز والخدمات الحكومية.

وتُعقد دورة هذا العام ابتداءً من الساعة العاشرة صباح اليوم، في قاعة أرينا بمركز دبي التجاري العالمي بحضور أصحاب السمو الشيوخ ومديري العموم وأعيان البلاد ونخبة من المسؤولين والمديرين والمبدعين والمهتمين من مختلف الجهات.

وبهذه المناسبة؛ أجمع المديرون والمسؤولون بالدوائر الحكومية في دبي، على قيمة برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، ودوره الاستثنائي الداعم والمحفز لجهود الارتقاء بالخدمات، وإحداث التطوير اللازم لتحقيق أقصى درجات التنافسية على سلم الإبداع والابتكار، مؤكدين دور البرنامج الملموس في تطوير العمل الحكومي وفق أفضل الممارسات، والتشجيع على ابتكار أساليب عمل جديدة ونوعية، وإبراز الطاقات القيادية المتميزة، حتى أصبح البرنامج نموذجاً يحتذى إقليمياً وعالمياً، بل ومصدر إلهام لكثير من حكومات العالم الحديث.

سلطان بن سليم: بيئة تنافسية

قال سلطان أحمد بن سليم رئيس موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، إن برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز يمثل نقلة نوعية في مجال العمل الحكومي، ليس على مستوى المنطقة فحسب بل على مستوى العالم كله، إذ تمكن منذ إطلاقه عام 1997 أي قبل 18 عاماً، من إخراج العمل الحكومي من قالب الروتين والجمود إلى ساحة التميز والتطوير والمنافسة العالمية، لتحقق الخدمات الحكومية الريادة في كافة المجالات وفق أعلى المعايير وأفضل الممارسات العالمية.

وقد أصبح البرنامج حافزاً لجميع الدوائر الحكومية على المضي قدماً في طريق التحديث والتطوير كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، «إن هذا البرنامج أصبح القوة المحركة لتطوير القطاع العام، وأشاع روحاً تنافسية لم تعرفها الدوائر الحكومية من قبل»، إذ لم تعد تقبل دوائر حكومة دبي عن التميز والريادة بديلاً. وحينما يتعلق الأمر بجوائز التميز، لا يريد أحد أن يكون في ذيل القائمة، لذلك تحتدم المنافسة البناءة بين الدوائر لتتكامل الجهود في النهاية بما يعزز مكانة هذا الوطن العظيم.

وأشاد سلطان أحمد بن سليم بالجهود المستمرة للقائمين على البرنامج من أجل تطوير العمل الحكومي والارتقاء بآلياته وفق أفضل الممارسات، وتشجيع المؤسسات والدوائر الحكومية على ابتكار أساليب جديدة في الإدارة والتدريب، وإبراز الطاقات القيادية المتميزة، حتى أصبح البرنامج نموذجاً يحتذى إقليمياً وعالمياً، ومصدر إلهام لكثير من حكومات العالم الحديث.

وأكد أن برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، كان عاملاً رئيسياً من عوامل نجاح جمارك دبي محلياً وإقليمياً وعالمياً، وحصولها على مراكز متقدمة وجوائز مرموقة في كافة مجالات العمل الجمركي، إذ إن دعم رائد التميز والإبداع والابتكار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لبرامج التميز والإبداع، ومبادرات سموه لتطوير الخدمات، مثل مؤشر السعادة وتصنيف النجوم وغيرها من المبادرات الإبداعية الفريدة، تحفزنا على إسعاد المواطنين والمقيمين وزوار الدولة، من خلال تقديم خدمات جمركية راقية لا تكتفي بتحقيق رضا العملاء، بل تسعدهم وتفوق توقعاتهم، إذ إن موظفي جمارك دبي هم الواجهة التي تستقبل القادمين إلى الدولة عبر المنافذ المختلفة، ولا شك أنهم يتركون انطباعات لدى الناس عن الدولة بصفة عامة، والقائمون على الدائرة يساهمون في رسم صورة وسمعة الإمارات ودبي على المستوى الدولي.

وأضاف سلطان بن سليم إن جمارك دبي استفادت من معايير البرنامج وعملت على تطبيقها، فحصدت ثماراً طيبة على مستوى الدائرة والموظفين، أدت إلى تحقيق العديد من الإنجازات في الفئات المختلفة لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز في الأعوام السابقة.

لوتاه: ارتقاء بالوظيفة أيضاً

وأكد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، أن برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز بات أيقونة ورمزاً للعمل المميز والتنافس الشريف بين موظفي الحكومة، بما يدفع قدماً نحو تطوير الخدمات، والتسابق بين الدوائر وموظفيها لنيل شرف التميز من صاحب التميز، وراعي الفكرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله.

وقال: هذا البرنامج منذ إنشائه، أضاف الكثير لكافة موظفي الدوائر الحكومية في الإمارة بمختلف تخصصاتهم ومستوياتهم الوظيفية، ودفعهم نحو التفكير بشكل إبداعي ومختلف للوصول إلى الأفكار التي من شأنها أن تضعهم في خانة المتميزين والفائزين للتتويج على المنصة، خاصة وأن هذا الفوز لا يعد كأي فوز في أية جائزة أخرى، فهو يتعلق بالعمل والمستقبل الوظيفي، فكل من يترشح أو يفوز لا تبقى حياته الوظيفية كما هي، إنما ينضم تلقائياً لخانة المبدعين والمبتكرين الذين بإمكانهم خدمة دوائرهم بالعديد من الطرق والوسائل، عوضاً عن ترقية الفائزين ما يمنحهم حافزاً إضافياً للمنافسة من أجل الفوز.

وأوضح أن بلدية دبي تشارك كل سنة في مختلف فئات الجائزة، ولطالما حصدت العديد منها على مختلف المستويات، إلا أن ذلك لم يكن أبداً كافياً لها ولموظفيها، بل دفعها للمزيد من الأداء المختلف للوقوف من جديد على منصة التميز، من أجل تقديم خدمات أفضل للمتعاملين، والعمل على تحقيق السعادة التي أوصى بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لتكون هدفاً لدى كافة الدوائر والمؤسسات.

مطر الطاير: محرك الجودة والتميز

وأوضح المهندس مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة المدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات في دبي، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، هو من أرسى مفاهيم الجودة والتميز في الدولة والوطن العربي، وأحد بصماته البارزة، برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز الذي يعد محركاً رئيساً في تحقيق الجودة والتميز في الإمارة.

وقال: يرجع الفضل في تطبيق برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث أمر سموه بتأسيسه عام 1997، ليكون برنامجاً متكاملاً للتميز الحكومي على المستوى العالمي، بهدف الارتقاء بالعمل الحكومي في الإمارة، والذي بات مثالاً يحتذى به على مستوى دول المنطقة، بالإضافة إلى أنه ساهم في نقل مستوى العمل والخدمات التي يقدمها القطاع الحكومي في الإمارة، إلى مصاف المدن المتقدمة عالمياً، في نوعية وجودة الخدمات، وتمكن من إحداث نقلة نوعية كبيرة في تطوير القطاع الحكومي، ودعم برامج التنمية والتطوير في الدوائر الحكومية، وتحسين الإنتاجية وزيادة الكفاءة، ونشر مفاهيم التميز والإبداع والجودة، وتعميم أفضل الممارسات الإدارية والمهنية، وزيادة دور القطاع الحكومي في دعم القطاع الخاص.

وأضاف: عودنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن الطموح لا حدود له، وأن قاموسه لا يحتوي على كلمة مستحيل، وأن الأهداف والتطلعات تتحقق بفريق العمل، وأن لدى سموه عزماً مؤكداً وخططاً واضحة لتحقيق رؤية الإمارة في أن تكون مركزاً للمال والأعمال على المستوى الإقليمي والعالمي، ومواجهة التحديات كافة للانطلاق نحو العالمية، لتتبوأ دبي مركزها البارز على الخريطة العالمية، وأن تخط معالم أصالتها وتفردها في معايير التفوق وتحقيق الإنجازات الهائلة، ومواجهة تحديات العولمة باقتدار والاستفادة من فرصها بفاعلية.

وأوضح الطاير أن الهيئات والدوائر أصبحت تلمس النتائج الإيجابية لتطبيق مفاهيم الجودة والتميز، وتدرك أهمية ومغزى الانطلاق في سباق التميز، ما كان له دور كبير في إيجاد درجة عالية من التحفيز المستمر لدى قيادات وكوادر هذه المؤسسات، وفي إنجاز عدد متزايد من المشاريع والمبادرات الإبداعية في مختلف المجالات.

الحميدان: تعزيز روح التنافس

وقال المستشار عصام الحميدان النائب العام لإمارة دبي، إن الجائزة استطاعت أن تبعث الروح التنافسية في حكومة دبي، بمختلف مؤسساتها وهيئاتها، وأن تحفز ملامح الإبداع والابتكار في الأداء، وأن تعرفنا على المعنى الحقيقي للإنجاز الذي لا نقطف ثماره إلا بعد تبني أفكار إيجابية طموحة وعمل دؤوب وبذل الجهد.

وأضاف: كلما زاد التحدي الذي تخلقه الجائزة بين متنافسيها، زادت قوة وجودة الخدمات الحكومية التي تقدمها كل مؤسسة من خلال تكييف أفضل الأساليب واستحداث خدمات فريدة مبتكرة بمستويات ومقاييس عالمية. وهي بذلك تحقق أهداف ورؤية القيادة الرشيدة في أن تصبح دولة الإمارات من أفضل الحكومات في العالم.

ولفت إلى أن الجائزة تشكل أرضاً خصبة للابتكار والتميز، فحين صارت كل مؤسسة حكومية متفائلة بالمستقبل وبأجياله القادمة، رسمت الخطط والأهداف ووضعت المشاريع والبرامج واستعانت بالتقنية والخدمات الذكية وأخذت على عاتقها إسعاد الناس والوصول إليهم بأسهل وأنجع الطرق، مشيراً إلى أن المشاركة في الجائزة والدخول في دائرة التنافس، رسالة موجهة للمتنافسين والمتعاملين وللمجتمع ككل، أن الدائرة موجودة وحريصة على تقديم الأفضل كل عام، وأن الاستمرار في الإنجاز والتطوير والتحسين هو الغاية التي ترمي إليها المؤسسة، وهو النهج الذي تسير عليه حكومة دبي وقيادتها الحكيمة.

سعيد الطاير: تطوير الخدمات

وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: تشكل الرؤية الحكيمة والثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خارطة الطريق التي نهتدي بها في سبيل تحقيق التميز والوصول إلى المراكز الأولى. وكما قال سموه: «في سباقنا نحو المركز الأول، ننظر إلى التميز كتحدٍ وليس كإنجاز، فالإنجاز هو ما نحققه لمستقبل شعب الإمارات، بينما مسيرة التميز متواصلة ومستمرة».

ومنذ انطلاقه، ساهم برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز في تطوير الخدمات الحكومية في دبي بصورة ملموسة، والارتقاء بأداء المؤسسات والدوائر الحكومية وتعزيز التنافس الإيجابي بينها، من خلال دوره الفاعل في تحفيز وبناء مقومات التميز استناداً إلى منهجيات علمية وأطر عمل واضحة، ساهمت في تطوير أعمال وخدمات القطاع الحكومي والوصول بها إلى مراحل غير مسبوقة من التميُّز. لقد بات الإبداع والابتكار من أهم خصائص مراكز الخدمة الحكومية، وأصبح تحقيق سعادة المتعاملين ورضاهم هدف المؤسسات الحكومية في دبي، الأمر الذي ساهم في تنافسية الإمارة وترسيخ مكانتها عالمياً.

وأضاف: تلتزم هيئة كهرباء ومياه دبي بتطبيق أعلى المعايير الدولية في جميع المجالات وضمن العمليات الإدارية والتشغيلية كافة، وتتبنى أفضل الممارسات العالمية التي تدعم تحقيق أهدافها الرامية للوصول إلى أعلى مستويات التميز في الخدمات، في سبيل تحقيق رؤيتنا بأن نكون مؤسسة مستدامة مُبتكِرة على مستوى عالمي.

الميدور: نجاحات متعددة

بدوره؛ أشاد المهندس عيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة بدبي، بالنتائج الإيجابية التي حققها برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز منذ انطلاقته عام 1997، والذي أصبح معها أنموذجاً يحتذى وتجربة ناجحة تستحق الفخر والاعتزاز.

ولفت إلى النجاحات المتعددة التي حققتها إمارة دبي في مختلف الميادين بفضل الرؤية الثاقبة والمبادرات المستمرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي.

وثمن الدور الفاعل الذي قام به البرنامج خلال السنوات الماضية، في خلق البيئة التنافسية المحفزة للإبداع والطاقات الكامنة والتي ساهمت في تطور العمل والأداء بمختلف الدوائر والمؤسسات الحكومية بدبي التي أصبحت تقدم خدماتها للمتعاملين وفق أساليب إبداعية وابتكارية تحقق رضا المتعاملين وتفوق توقعاتهم في بعض الخدمات، مشيراً إلى سلسلة التطورات المتسارعة التي حققتها دبي في مجال التميز بالعمل الحكومي بفضل توجيهات ومبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والتي كان آخرها إطلاق سموه للجيل الرابع من منظومة التميز الحكومي التي تمثل مرحلة جديدة في مسيرة التميز التي تنتهجها دبي.

بن مجرن: فكر التميز والابتكار

قال سلطان بطي بن مجرن مدير عام دائرة أراضي وأملاك دبي، إن برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز الذي بزغ من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كرس فكر التميز والابتكار والإبداع لدى موظفي الجهات الحكومية. ووصف ترشح الدائرة على صعيد 3 فئات (القائد المبدع والفكرة المبدعة والمبادرة الإدارية المتميزة) ثمرة تأصيل النقلة النوعية في أداء ونتائج وخدمات أراضي وأملاك دبي في إطار البرنامج.

ولفت بن مجرن إلى أن الدائرة تعمل على مدار العام على تطوير نموذج شامل للتميز يغطي كافة نواحي أدائها المؤسسي، مستفيدة من خارطة الطريق التي يقدمها البرنامج عبر مجموعة مستمرة من مبادرات التحسين وفعاليات التطوير. وتوقع بن مجرن فوز الدائرة في فئتين تأسيساً على القيم الراسخة التي يتبناها البرنامج منذ نشأته، مثل الحيادية والموضوعية والعدل والشفافية.

المري: جودة الحياة

وأكد اللواء محمد أحمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، أن جائزة دبي للتميز الحكومي تمثل حافزاً يدفع عجلة الإبداع والارتقاء بالعمل وتحقيق المستحيل، مشيراً إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مثال القائد الملهم الذي ينظر دائماً لمستقبل مشرق للبلاد.

وأضاف إن سموه وضع اهتمامه لسعادة وتحسين جودة حياة المواطنين والمقيمين على أرض الوطن، وحث سموه دائماً على تطوير القطاع الحكومي وكفاءة العمل، بما يحقق «رؤية الإمارات 2021»، الساعية إلى تحقيق التنمية المستدامة، وأن الهدف الأساسي الذي تسعى القيادة الحكيمة للوصول له من خلال هذه الجائزة هو المركز الأول للدولة عالمياً.

وقال اللواء المري إن دولة الإمارات استطاعت أن تصل إلى مصاف الدول المتقدمة بفضل القيادة الرشيدة، وأن تصل لمستوى عال من الجودة الحكومية والعمل على إسعاد المواطنين والمقيمين على حد السواء. وأوضح أن التميز الذي ينشده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، ينبئ بكمّ الحرص الذي يوليه سموه من أجل رفاهية وراحة المتعاملين مع الحكومة من مواطنين ومقيمين، ويجعل من الإمارات المثل والقدوة على مستوى العالم.

المزينة: تطور الأداء والخدمات

أشار اللواء خبير خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي، إلى كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، قال فيها «أريد لجميع موظفي الحكومة أن ينظروا للصورة الكبيرة: ما هي وظيفة الحكومة؟ الجواب كان بسيطاً وشاملاً: وظيفة الحكومة هي تحقيق السعادة للمجتمع. نعم، عملنا اليومي هو تحقيق السعادة، عندما تطور الحكومات نفسها وخدماتها لتسهل حياة الناس، فإنها تحقق لهم الراحة والسعادة»، مؤكداً أنها نبراس لعمل شرطة دبي وحرصها على إسعاد الجمهور والوقوف على احتياجاتهم والتسهيل عليهم.

ولفت إلى أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ودعمه اللامحدود، ساعدت على تطوّر الأداء، وتنوع الخدمات، الأمر الذي جعل مؤسسات دبي الحكومية تصل للعالميّة بإنجازاتها ونتائجها وتهدف إلى الإبداع والابتكار، وتحقيق أعلى معدلات السعادة والاستفادة من آراء المتعاملين واقتراحاتهم والاهتمام بالكوادر البشرية المبدعة وتوفير بيئة مشجعة ومحفزة للإبداع والابتكار والاستعانة بأفضل التقنيات الحديثة، واعتبارها العمود الفقري والمحرك الأساسي لأهدافها الاستراتيجية وعملياتها الرئيسية، مشيراً إلى أن شرطة دبي أولت الموارد البشرية اهتماماً خاصاً ضمن منظومتها الاستراتيجية، حيث أضحى الإبداع والتميز نهجاً يلازم شرطة دبي.

المنصوري: مبادرات خلاقة

وأكد الخبير طارش عيد المنصوري، مدير عام محاكم دبي، أن البرنامج يمثل إضافة هامة إلى المبادرات الخلاقة الرامية إلى تحفيز الإبداع والتميّز الحكومي، ومنصة رائدة لترجمة الأفكار المبدعة على أرض الواقع ودعم المبادرات التطويرية والتنموية التي ترتكز في مضمونها على خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة والشاملة، مضيفاً أنه نموذج لتحقيق المواءمة والتنسيق بين الموظفين في الدوائر الحكومية من أجل خلق بيئة عمل متكاملة وتحفيز العمل الإبداعي وروح الفريق الواحد، للارتقاء بالأداء المؤسّسي، والخدمات التي تقدّمها الجهات الحكومية للمتعاملين.

وتابع: أثبت البرنامج أهميته الاستراتيجية في تطوير العمل الحكومي، حيث تعد جودة الخدمات ومستويات رضا المتعاملين العالية، شهادةً دامغةً على الدور الكبير للبرنامج. ونتطلّع في محاكم دبي إلى المشاركة الفاعلة فيه من خلال مواصلة تدريب الكوادر البشرية وتنميتها وتأهيلها للتمكّن من تطوير محفظة خدماتنا، وابتكار أساليب جديدة لإدارتها وإيصالها إلى المتعاملين.

الشيباني: رؤية تطوير الأداء

وقال عبدالله الشيباني الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي رئيس برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز: إننا حريصون على تطبيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، بتطوير الأداء الحكومي والتميز في توفير الخدمات الحكومية للمتعاملين، سعياً لإسعاد الناس كافة.

وأضاف إن الرعاية الكريمة التي يوليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بمثابة القوة الدافعة للبرنامج، وتبرز مدى الاهتمام الذي يوليه سموه لتطوير الأداء الحكومي في الإمارة، فنلتقي كل عام لنتوج الجهات الحكومية والأفراد وفرق العمل الذين عملوا جاهدين لتحقيق التميز الإداري، وأسسوا مشاريع من شأنها أن تساهم في راحة المتعاملين، وسعوا للإبداع في عملهم، فاليوم هو يوم الحصاد للذين تفوقوا على أنفسهم.

المهيري: الأول في العالم

أكد عارف المهيري المدير التنفيذي لمركز دبي للإحصاء، أن البرنامج منذ تأسيسه كأول برنامج للتميز الحكومي في العالم، يعد إحدى الرؤى الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي سبق بها العالم، مشيراً إلى أن البرنامج نواة للتميز الذي حققته مؤسسات الحكومة في الإمارة، ومن خلاله وصلت إلى أفضل المستويات العالمية، بل وتجاوزتها في الكثير من المناسبات، ومن خلاله أصبحت مؤسسات حكومة دبي مقصداً للباحثين عن أفضل الممارسات والنتائج المؤسسية وأيقونة عالميه للتميز حكومياً.

وأضاف: على المستوى الفردي، فقد فتح البرنامج باب تحقيق الطموحات الشخصية والتعرف إلى أصحاب المواهب والمتميزين من خلال فتح باب الترشح على مصراعيه لكل من يرى في ذاته التميز والإبداع، ليكون شرف مصافحة صاحب السمو راعي البرنامج نقطة تحول في حياته العملية والاجتماعية، ومرتكز انطلاق للاستثمار في تميزه وإبداعاته ومواهبه وتسخيرها لخدمة الوطن والمجتمع وتعزيز دوره في بناء المستقبل.

الكمدة: جودة وابتكارية الخدمات

وتطرق خالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع، إلى مساهمة برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز في تعزيز التنافس بين مختلف المؤسسات والهيئات الحكومية في إمارة دبي، فضلاً عن تطوير الأداء الحكومي والارتقاء بمعايير جودة وابتكارية الخدمات المقدمة للمستفيدين من مواطنين ومقيمين وزوار على حد سواء، وزيادة نسبة الرضا لديهم، مشيراً إلى أن مثل هذا النوع من الجوائز يساعد على تحفيز الإبداع والابتكار لدى المؤسسات الحكومية بما يخدم مسيرة التميز التي انطلقت منذ 20 عاماً في المجال الاقتصادي والاجتماعي والتعليمي وغيره تحقيقاً لتنمية مستدامة.

وأضاف الكمدة: يوجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بشكل مستمر بضرورة توفير كل سبل الإبداع والتي تسهم في خلق بيئة عمل حكومية مبدعة ومبتكرة ذات كفاءات عالية تبني مجتمعنا. ونحن في هيئة تنمية المجتمع نضع كلمات سموه كميثاق عمل نستشرف منها النجاح والعطاء ونشحذ بها هممنا لمواصلة النهوض بالمجتمع والخدمات الاجتماعية لمختلف الفئات المجتمعية في إمارة دبي بما يتلائم مع رؤية الهيئة لجعل دبي نموذج ملهم لرفاه المجتمع والهوية الوطنية والمنبثقة من التوجيهات السامية لسموه.

السميطي: بيئة الإبداع والابتكار

شدد القاضي الدكتور جمال السميطي، مدير عام معهد دبي القضائي، على أهمية برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، في دعم تضافر الجهود الرامية إلى خلق بيئة مشجّعة على الإبداع والابتكار في دبي، وتحفيز روح التنافسية والتعاون بين مختلف الجهات والدوائر الحكومية لرفع مستوى الخدمات المقدّمة وفق أعلى معايير التميّز والريادة والكفاءة العالية. وأكد أن تطبيق البرنامج يعبد الطريق نحو تحقيق أهداف «رؤية دبي 2021» في جعل حكومة دبي ضمن قائمة الحكومات المتميّزة والمبدعة والسبّاقة دوماً على الخريطة العالمية.

وقال السميطي: يشكّل برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز خطوة نوعية في دعم التوجّه المحلي نحو إحداث تطوير شامل في جودة الخدمات والمبادرات المنضوية تحت مظلة القطاع الحكومي بدبي. وأضاف: ملتزمون في معهد دبي القضائي بتوفير أفضل البرامج والحلول لتنمية الكفاءات البشرية وتمكينها لتحقيق أعلى درجات التميّز والإبداع في المجال القانوني والقضائي.

أحمد كاظم: تطوير أداء المؤسسات

قال أحمد عبدالسلام كاظم مدير أول الاستراتيجية والتميز المؤسسي، إن برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز كان المحرك الرئيسي لتطوير جمارك دبي وبقية الدوائر الحكومية في الإمارة، وفقاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي وضع الاستراتيجية الدائمة للبرنامج بمقولته «لا الآلة ولا رأس المال يصنعان الازدهار، بل الإنسان».

وأوضح أن برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز أسهم بشكل رئيسي منذ إطلاقه قبل 18 عاماً في تطوير العمل المؤسسي، وأوجد إطاراً عاماً لتحسين العمل في حكومة دبي بشكل عام.

النابودة: يواكب التطورات العالمية

وأضاف سعيد النابودة المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة والفنون «دبي للثقافة»: تماشياً مع مقولة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أنه في سباق التميز ليس هناك خط نهاية، عكف المعنيون في برنامج دبي للاداء الحكومي المتميز على تطوير البرنامج ومخرجاته بما يواكب التطورات التي تشهدها دبي عبر العقدين الماضيين ووصولاً إلى التحول الذكي.

وتابع: يمثل الجيل الرابع من برنامج دبي للاداء الحكومي المتميز الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مبادرة هي الأولى من نوعها في العالم، نحو ترسيخ قيم التميز والابتكار والارتقاء بأداء المؤسسات والهيئات الحكومية نحو أفق جديدة تضمن تحقيق أعلى درجات الرضا والسعادة بين جميع شرائح المجتمع، وتؤكد مكانة دبي كوجهة عالمية رائدة في شتى المجالات.

النصيرات: منهجية احترافية

وأوضح الدكتور أحمد النصيرات المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، أن جوائز برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، لها تأثير كبير على ثقافة العمل وطريقة تفكير المسؤولين والموظفين، فالجائزة لطالما كانت حافزاً للموظفين على بذل المزيد من الجهد والعطاء والإبداع في خدمة المتعاملين، على الوجه الأمثل، كونها من المتطلبات الأساسية للتميز. وأشار النصيرات إلى أن عمليات التقييم استغرقت أكثر من ستة أسابيع، تمت وفق منهجية احترافية، تتضمن منهجيات عالمية لضمان حصول الجهات الحكومية والموظفين على النتائج الحقيقية، وساهم في تميز عمليات التقييم مقيمون معتمدون أصحاب خبرة عريقة في مجال التميز من داخل الدولة وخارجها، تم تدريبهم على منهجيات التقييم التابعة للبرنامج.

سبق

الأول عالمياً

يعد برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز أول برنامج متكامل للتميز الحكومي في العالم، وبمثابة القوة المحركة لتطوير القطاع الحكومي بدبي وتمكينه من تقديم خدمات متميزة لجميع المتعاملين معه والمستفيدين من خدماته، وحقق البرنامج نجاحاً ملموساً في تطوير أداء المؤسسات بكل عناصرها سواء في خدماتها أو في إداراتها أو في تطوير وابتكار أساليب جديدة لإدارتها وتطوير كوادرها الوظيفية وإبراز الطاقات التي تتوفر فيها الإمكانات القيادية.

تصنيف

الجائزة تشمل 20 فئة

تشمل الجائزة في دورتها الحالية 20 فئة، بعضها إلزامي لكل جهة حكومية في إمارة دبي، وتتضمن: فئة الجهة الحكومية الأفضل تطبيقاً للتقييم الذاتي، وفئة الجهة الحكومية الأكثر التزاماً بالهوية الوطنية، وفئة أفضل جهة في نتائج رضا المتعاملين، وفئة أفضل جهة في نتائج رضا الموظفين، وفئة الموظف الحكومي المتميز.

أما فئات المشاركة الاختيارية فتشمل فئة فريق العمل المتميز، وفئة المبادرة الإدارية المتميزة، وفئة المشروع التقني/الفني المتميز، وفئة المشروع الحكومي المشترك المتميز، وفئة الموظف المتميز في المجال الإداري/المالي، وفئة الموظف المتميز في المجال التقني/الهندسي، وفئة الموظف المتميز في الوظائف المتخصصة، وفئة الموظف المتميز في المجال الميداني، وفئة الموظفة المتميزة، وفئة الموظف الجديد المتميز، بالإضافة إلى فئات مبادرة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الحكومي التي تشمل فئة الجهة الراعية للإبداع، وفئة الفكرة المبدعة، وفئة القائد المبدع، وفئة الموظف المبدع، وأخيراً فئة التكريم الخاص «الجندي المجهول».

نقلة

منبر تطوير

أصبح برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز منبراً للتطوير الإداري والمؤسسي في حكومة دبي، فعلى مدى الثمانية عشر عاماً، نجح في تحقيق أداء حكومي متميز عالمي في دبي، وسعى لإحداث وتأصيل نقلة نوعية في أداء ونتائج وخدمات الجهات الحكومية، وذلك من خلال تقديم للتميز ومجموعة مستمرة من مبادرات التحسين وفعاليات التطوير، ما يسهم في ترجمة غايات خطة دبي 2021 على أرض الواقع، من خلال تعزيز النظرة المستقبلية والتفكير الاستراتيجي، والتطوير المستمر للخدمات الحكومية.

أداء

معايير منهجية

يمنح البرنامج جوائز للجهات الحكومية وكذلك الموظفين في القطاع الحكومي وفق معايير منهجية محدّدة، الأمر الذي كان له عظيم الأثر في تحسين الأداء الحكومي في الإمارة، كما ويوزع البرنامج جوائز التميز ضمن فئات عدّة تشمل الإدارات والدوائر الحكومية، والموظفين، والتجارب الإدارية الحكومية وغير ذلك، وذلك في احتفالية سنوية تحظى باهتمام بالغ من طرف المؤسسات والموظفين ووسائل الإعلام.

اعتماد

فرق تقييم متخصصة

خلال الدورة التقييمية الحالية، اعتمد فريق عمل برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز التابع للأمانة العامة للمجلس التنفيذي، فرق تقييم معتمدة ومختصة في مجال التميز المؤسسي، لتقييم مشاركات الجهات الحكومية، حيث اطلعت على جميع طلبات المشاركة ومدى استيفائها للشروط، ومن ثم تحديد القوائم المختصرة للزيارات الميدانية، كما أجرت مقابلات شخصية مع المرشحين للفوز بفئات الجائزة في مقار عملهم، واطلع المقيمون خلالها على التقارير السنوية لإنجازات المرشحين وفرق العمل والمشاريع التي نفذوها والمستفيدين منها.

وفي نهاية مرحلة التقييم التي استغرقت أكثر من ستة أسابيع، عقدت جلسات للتحكيم تم خلالها التصديق على النتائج النهائية، ومن ثم رفعها إلى المجلس التنفيذي لاعتماد الفائزين.

الجدير بالذكر أن البرنامج طبق هذا العام نظاماً متطوراً للتقييم، تتم من خلاله حوكمة وتوثيق كل مراحل التقييم بشكل إلكتروني ذكي، بدءاً من عملية تقديم نماذج بيانات المشاركة والترشيح، مروراً بكل عمليات التقييم والتحكيم، ووصولاً إلى مرحلة التقارير التقييمية.

تأسس برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز عام 1997، بأمرٍ من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ليعمل على تطوير القطاع الحكومي، والارتقاء بمستوى الأداء فيه، من خلال توفير حافز معنوي، وظروف عمل تحفيزية تشجّع التعاون البنّاء وروح المنافسة الإيجابية في القطاع الحكومي، وتطوّر البرنامج ليواكب توجهات الحكومة للتحول التام إلى حكومة ذكية، من خلال تحويل الخدمات لتصبح ذكية وسهلة للمتعاملين من سكان وزائرين لإمارة دبي. كما كان البرنامج باكورة لبرامج تميز حكومي عدة، أطلقت في دولة الإمارات وخارجها مستلهمة تجربة البرنامج ونجاحاته، ويجري البرنامج دراسات متخصصة، ويصدر مجلة «رسالة التميز» الفصلية المتخصّصة في الإدارة الحكومية.

منهجيات عمل متكاملة وتطوير مستمر

أشاد أحمد محبوب مصبح، مدير جمارك دبي، ببرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، ودوره في تطوير العمل الحكومي في إمارة دبي، مؤكداً أن البرنامج الأول من نوعه في العالم لتطوير القطاع الحكومي قد ساهم، منذ أن أطلقه عام 1997 صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في إحداث نقلة نوعية في الأداء والمفاهيم والممارسات والأساليب الإدارية المطبقة في القطاع الحكومي، بما انعكس بشكل إيجابي على مستوى الخدمات الحكومية وإسعاد العملاء. وقال إن المنافسة الإيجابية التي خلقها البرنامج بين المؤسسات والدوائر الحكومية في دبي انعكست بلا شك على مستوى الخدمات الحكومية المقدمة، وساهمت في تربع دولة الإمارات على قمة المؤشرات الاقتصادية العالمية الخاصة بالتنافسية والشفافية والأداء المؤسسي والحكومي.

مضيفاً أن جمارك دبي شاركت بفعالية وإيجابية في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، منذ إطلاقه قبل 18 عاماً، مؤكداً دعم فريق القيادة في جمارك دبي لجميع الفئات المشاركة من الدائرة في البرنامج، والتي تشمل موظفين ومشاريع وفرق عمل داخلية ومشتركة مع دوائر أخرى.

وتابع: أدت المنافسة الإيجابية إلى مزيد من التميز والإبداع والابتكار، وانعكست على تطوير أداء الكوادر البشرية العاملة في جمارك دبي وحكومة دبي بشكل عام، وساهمت في تطوير وتحسين الخدمات الحكومية المقدمة، موضحاً أن برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز حاز على دعم كامل من قيادات الدوائر الحكومية لأثره الكبير في إنتاج كوادر بشرية مبدعة ومتميزة، وقيادات مبتكرة قادرة على تحمل المسؤولية والنهوض بإمارة دبي ودولة الإمارات لتصبح في قمة دول العالم.

من جانبه قال اللواء خبير راشد ثاني المطروشي مدير عام الدفاع المدني في دبي، إن معايير برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، تشكل منهجيات عمل متكاملة للتطوير المؤسسي والوظيفي الفردي، فكانت وما زالت عاملاً أساسياً في وضع الخطط الرشيدة، والاهداف الذكية، وأدوات القياس الدقيقة، ومؤشرات القياس الواضحة، ما ساهم في إجراء تغييرات نوعية بالخدمات، وفي تحسين الأداء الوظيفي الفردي والمؤسسي على حد السواء.

ومنذ الدورة الأولى للجائزة وحتى الدورة الحالية، فإن خدمات الدفاع المدني شهدت تطوراً منهجياً متوازناً ومترابطاً وتصاعدياً خلال تلك السنوات، ما انعكس إيجاباً على رضا المتعاملين، نتيجة سرعة وسهولة وجودة تقديم الخدمات وكفاءة تقديمها، وساهم في تسارع نسبة انخفاض عدد الحرائق، التي تجاوزت 50% انخفاضاً بالمقارنة بما كانت عليه في الدورة العاشرة، وكذلك حقق انخفاضاً متتالياً في زمن الاستجابة للحوادث، ما أثر بشكل كبير على تقليل حجم الخسائر بالأرواح والممتلكات، إلى جانب تزايد رضا العاملين من مختلف الفئات الوظيفية، بفعل شفافية العلاقات، والحوافز التشجيعية، والمبادرات التطويرية، إلى جانب تعزيز نهج التوطين، والاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، وتطبيق نظم حديثة وواقعية للتدريب.

وقد شكل الحرص على كسب رضا الشركاء عاملاً اضافياً في دعم الخدمات وزيادة الموارد.