استقطب نادي ذخر الاجتماعي في هيئة تنمية المجتمع بدبي 117 مسناً منهم 73 رجلاً و43 امرأة، منذ إطلاقه في العام الماضي، والتقت «البيان» مجموعة من منتسبي النادي الذين أجمعوا على أمنية واحدة بريئة، تعنيهم كثيراً، وتحقق لهم دعماً معنوياً، حيث تمنوا لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وأفادت مريم الحمادي مديرة إدارة كبار السن في الهيئة بأن النادي مزوَّد بكادر مؤهل يضم 4 لرعاية المسنين، وهم مدرَّبون بشكل كامل على تقديم الخدمات لكبار السن ورعايتهم، تحت خطة شهرية للمسن، ويفتح المجال للمتطوعين من الشباب الراغبين في قضاء جزء من أوقاتهم مع كبار السن.

وأضافت الحمادي تعتبر هذه الخطوة الأولى من نوعها على صعيد الدولة، وتهدف إلى استحداث نمط جديد من الخدمات المجتمعية، كما تهدف لإتاحة مساحة أكبر للتواصل بين الأجيال ونقل الثقافة والتقاليد من كبار السن للشباب، علاوة على ذلك يستضيف النادي بشكل دوري اختصاصيين في المجالات الصحية والثقافية والدينية، ضمن سلسلة من البرامج اليومية المنوعة، ويعمل النادي على تأهيل وتوعية الأسر بكيفية تقديم الرعاية الصحيحة والاهتمام بكبار السن والحفاظ على حقوقهم.

امنية

والتقت «البيان» مجموعة من منتسبي نادي ذخر الذين تمنوا لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ولم ينسوا ذكرياتهم الجميلة في ربوع المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والمغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وأجمعوا من دون استثناء على أن الرعاية والاهتمام اللذين يحظيان بهما، تحققا بفضل حكومتنا الرشيدة.

ذكريات الماضي

خميس عبيد العيالي 80 عاماً عمل في البحر والغوص وبعدها عمل سائق تاكسي، وكان من المحظوظين، وذلك من خلال حصوله على (روشن) وهو عبارة عن بطاقة لتوفير بعض المواد التموينية، وهذه البطاقة أصدرها المغفور له الشيخ راشد بن سعيد. وتربطه علاقة دافئة بالنادي. سيف المنصوري 95 عاماً عمل في الغوص، لأنه يحب اللؤلؤ، وسافر إلى الكويت للعمل، ولديه 12 بنتاً و5 أولاد. ويرى أن النادي هو المكان الذي يشعر فيه بالأمان.

علي عبدالله ناصر 75 عاماً عمل في بنك بريطانيا، ومن ثم ذهب إلى الكويت وعمل في وزارة التربية والتعليم (وزارة المعارف)، يقول إن المحبة والأخوة هي أحد أسرار نجاح النادي وأهم سمات تميزه.

عباس الرئيسي 60 عاماً عمل بالمحال وفي جزيرة ياس في شركة بترول، وبالنسبة إليه فالنادي قمر 14 على حد قوله.

إبراهيم حسن البلوشي مواليد 1943 وهو فاكهة النادي، ولديه حسن الفكاهة والطرافة، عمل في مجال الحلاوة، وبعدها عمل في مجال السيارات (الكراجات)، وفي مجال المياه الارتوازية، وفي كسارات الحجارة، ويقول: جمعتنا الحميمية مع الأصدقاء من خلال النادي.

عبد العزيز كارمستجي 86 عاماً عمل في التجارة مع إخوته، وبعدها استقل بتجارته الخاصة، وقد قدَّم النادي له الرفاهية والرعاية الشاملة. سيد علي الهاشمي 75 عاماً عمل في الدفاع المدني بالمطار، وبعدها تقاعد عن العمل، ويقول: النادي هو مرآتنا التي نرى من خلالها شبابنا. عبيد رمضان سالمين 80 عاماً عمل في البحر وفي البر بإحدى الشركات، ويختصر علاقته بالنادي بكلمة واحده وهي: الحب. عتيق الفلاسي 85 عاماً عمل في صيد السمك والغوص والعبرة وفي المطار، تربطه علاقة بنَّاءة وجميلة بالنادي.

عبد العزيز القصاب 70 عاماً كان يعمل راعي غنم، وعمل أيضاً بتوزيع المياه، يقول: النادي نادينا، وهو أكثر من رائع.

محمد نور محمد شريف شاكري مواليد 1951 وبدأ حياته العملية في عام 1973 مدرساً للشُّعَب الابتدائية، ورئيس الأقسام الداخلية في وزارة التربية والتعليم، ورئيس قسم المخازن المركزية في مطار دبي، يقول إن النادي يقدم لهم الحب والحنان ويقضي على أوقات فراغه هو وزملائه، ويهتم بصحتهم.

حسن علي حسن شرف 70 عاماً عمل في الشرطة ثم القوات المسلحة، وعمل في البحر أيضاً، وأعضاء النادي يمثلون بالنسبة له عائلته الثانية.

زيارة خاصة

تصادف مع زيارة «البيان» للنادي وجود محمد صالح، المشهور بـ«أبو عايدة» انضم للنادي بسبب أصدقائه، ولقرب النادي من المنزل، ولأنه يمثل أفضل وسيلة للالتقاء بشكل أخوي وأسري واجتماعي بالأصدقاء من جميع الفئات العمرية.