عقد مركز الإمارات للسياسات أمس، ورشة عمل بعنوان «أمن الخليج.. الأمن غير الآمن تهديدات جديدة واستراتيجيات قديمة»، التي تمتد ليومين، وتهدف إلى تقييم وتقدير التهديدات الأمنية الحقيقية والمفترضة، التقليدية وغير التقليدية التي تواجه دول الخليج، وتقييم الاستراتيجيات والخيارات المتاحة لمواجهتها. شارك في الورشة نخبة من أهم المسؤولين والخبراء وصانعي السياسات لتبادل الرؤى والسيناريوهات المحتملة للتعامل مع هذه التهديدات.
بدأت الورشة بمناقشة قضية التهديدات التقليدية لأمن الخليج، وتضمنت مناقشة السيناريوهات الأمنية الراهنة في منطقة الخليج، بالتركيز على وصف السيناريوهات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عموما ودولة الأمارات العربية المتحدة خصوصا، وقدم تصورات للتهديدات الأمنية لمنطقة الخليج، خاصة دولة الإمارات، وما هي الإجراءات التي تم اتخاذها لضمان أمنها.
وتناول المحور الثاني «الانقسام الطائفي.. الأسباب والآثار والاستراتيجيات».
وناقش كيف ظهر الانقسام الطائفي في المنطقة، وما العوامل الداخلية والخارجية التي تغذي الانقسام، ومن هم أهم الفاعلين وأصحاب المصلحة في الانقسام. وتطرق المحور الثالث إلى التطرف في المنطقة والتهديد الأيدولوجي، فيما تناول المحور الرابع «الإرهاب.. الدوافع والفاعلين والأساليب». وكان موضوع المحور الخامس «الربيع العربي.. الآثار الأمنية على المديين القصير والبعيد». والأسباب والعوامل التي أدت إلى اندلاع الربيع العربي، وكيف تم التعامل معه، وانعكاساته على الخليج. أبوظبي - وام