تحتفل مؤسسات الدولة باليوم العالمي للصحة الذي دعت إليه منظمة الصحة العالمية منذ العام 1950، ليصبح يوماً عالمياً يحتفل فيه العالم سنوياً في 7 أبريل من كل عام تحت شعار «السلامة الغذائية».
ونظمت الوزارة بهذه المناسبة العالمية تحت شعار «السلامة الغذائية» بالتعاون مع مركز الطب الوقائي سلسلة من الفعاليات الصحية في مركز الذيد الثقافي في منطقة الذيد بإمارة الشارقة، وبمشاركة موظفي ومتعاملي الوزارة وعدد من الشركات الخاصة.
ويأتي تنظيم هذه الفعاليات في إطار حرص وزارة البيئة والمياه على نشر الوعي في مختلف المجالات واستكمالاً لأنشطتها المجتمعية التي تهدف إلى ترسيخ الجوانب المجتمعية والمسؤولية اتجاه الأفراد والمجتمع في تعزيز الوعي الصحي حيث إن الصحة مرتبطة بالبيئة وسلامة الغذاء مصدره البيئة النظيفة التي يجب المحافظة عليها وتحقيق استدامتها.
وأفاد المهندس يوسف الأحمد الريسي مدير إدارة النفايات ومدير إدارة الاتصال الحكومي بالوكالة في وزارة البيئة والمياه «تعتبر هذه المناسبة التي تصادف هذه السنة تحت شعار سلامة الأغذية من أهم المناسبات العالمية، وذلك لارتباطها بالعديد من العوامل المهمة وعلى رأسها العوامل البيئية التي تعدّ المصدر الأول للغذاء».
وأضاف الريسي أن الوزارة تواصل تنظيم حملات ومبادرات مجتمعية تأكيداً على التزامها بتعزيز ونشر مفاهيم المسؤولية المجتمعية، وتعزيز بيئة العمل المستدامة من خلال رفع مستوى وعي كافة شرائح المجتمع بأهمية التحلي بحس المسؤولية المجتمعية الذي يمثل ركيزة أساسية ومعيار رئيس لنجاح وتقدم أي مؤسسة أو جهة، مشيراً إلى أن الحفاظ على الصحة هي مسؤولية كل فرد من أفراد المجتمع وعلى الجميع أن يدرك أهمية سلامة الغذاء وتأثيره على الصحة.
«صحة» تشارك
أكدت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» أهمية السلامة الغذائية، وضرورة تعزيز نظم السلامة الغذائية من أجل المحافظة على الصحة العامة، إذ إن للغذاء غير الصحي عواقب وخيمة على الأفراد.
وقالت خبيرة الغذاء والتغذية في مستشفى توام التابع لشركة «صحة» ندى الأديب، في تصريح بمناسبة يوم الصحة العالمي الذي يركز هذا العام على السلامة الغذائية أن التسمم الغـذائي يسبب المرض للأفراد بسبب وجود الأعداد الكبيرة من بكتيريا التسمم الغذائي في الطعام، وأنه يمكن تفادي التسمم الغذائي بممارسات صحية سليمة والطهي التام للطعام.
وأضافت أن الميكروبات تتواجد في كل مكان، ولكن عند انقسامها لأعداد كبيرة تسبب التسمم الغذائي، وأن الانقسام الميكروبي يحدث عند توفر الغذاء والحرارة والرطوبة مع مرور الوقت، إذ تنقسم الجرثومة كل (8 ـ 45) دقيقة، إذا وجدت على الطعام في درجة حرارة الغرفة، أما في الثلاجة فهي تنقسم كل 1 ـ 10 أيام، وبعضها لا يستطيع الانقسام في الثلاجة.
وأكدت على ضرورة الاهتمام بالنظافة خلال عملية إعداد الطعام خاصة غسل الأيدي الذي يزيل نصف الجراثيم تقريباً، ويقلل من انتشار الحمى والإنفلونزا، خاصة غسل الأيدي بالماء الدافئ والصابون والتأكد من غسل الأيدي حتى المعصم، والتأكد من نظافة الأظافر، مشيرة إلى أن من عوارض التسمم الغثيان والقيء وأوجاع في البطن والإسهال.
وقالت خبيرة الغذاء والتغذية في مستشفى توام إن الطهي الجيد للطعام يقضي على الجراثيم الخطيرة مثل السالمونيلا والاشكيريكا كولاي، مشيرة إلى ضرورة تقديم الطعام ساخناً، والتأكد من أن اللحوم المفرومة المطهية لا تحتوي على لون زهري، وألا يتم تسخين الطعام أكثر من مرة.
وأضافت أنه يجب تخزين الأغذية النيئة كاللحم والدواجن في الرف السفلي من الثلاجة للوقاية من التلوث التبادلي، وهو انتقال الجراثيم من طعام نيئ لآخر، مع ضرورة غسل الخضراوات والفواكه دائماً قبل التناول أو الاستخدام في الطبخ، وإزالة الأوساخ والأجزاء العاطبة والمتعفنة. وأشارت إلى أن من أهم أسباب التسمم في المطابخ: تقديم الطعام بعد مدة طويلة من تحضيره وتركه في درجة حرارة الغرفة، دون أن يحفظ مبرداً أو ساخناً حسب أسس وقواعد الحفظ المؤقت لمدة قصيرة، إذ تعطي تلك الممارسات البكتيريا وقتاً كافياً للنمو والتكاثر أو إفراز سمومها على الطعام، وضرورة تبريد الطعام ببطء شديد قبل وضعه في الثلاجة .
دبي العطاء: التعليم والصحة صنوان
أكدت دبي العطاء على أهمية دمج مبادرات الصحة والتغذية المدرسية في البرامج التعليمية وتأكيداً على أهمية صحة الطلاب في إرساء بيئة تعليمية ناشطة، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: «إن التعليم والصحة يرتبطان ارتباطاً وثيقاً إذ إن ملايين الأيام التعليمية تفوت الأطفال كل عام بسبب الصحة السيئة والأمراض، مما يؤثر على قدراتهم التعليمية وتقدمهم وفي الوقت عينه، تبقى المدارس طريقة أساسية لتعليم دروس تدوم العمر كله حول النظافة الشخصية والتغذية والبيئة بما يساعد الأطفال على اتباع حياة صحية ومتوازنة».
وأضاف: «إضافة إلى بناء وتجديد المدارس والفصول الدراسية وتنمية الطفولة المبكرة وتدريب المعلمين وتطوير المناهج التعليمية وتعليم القراءة والكتابة والحساب، تعمل دبي العطاء على تحسين المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية». دبي-البيان
بلدية دبي
قامت بلدية دبي بدعوة أهم محلات هايبرماركت الكبرى والجمعيات التعاونية بدبي لتعزيز سلامة الأغذية في مؤسساتهم لرفع مستوى الوعي لدى المستهلكين الزائرين للمحلات وذلك من خلال استهداف قنوات الاتصال المختلفة كما ستقوم بلدية دبي بنشر تفاصيل الحدث عبر وسائل الإعلام لتشجيع الجمهور على زيارة المؤسسات التي تحتفل بفعاليات يوم الصحة العالمي والاستفادة من المعلومات المتاحة للجمهور وتعزيز معرفتهم عن سلامة الأغذية.
