نظم المركز الثقافي في أم القيوين فعاليات كرنفال الربيع السابع، التي انطلقت أمس، بمشاركة 60 طالباً وطالبة تتفاوت أعمارهم ومراحلهم الدراسية، ويحتضن الكرنفال العديد من البرامج والفعاليات التي أعدتها إدارة المركز للمشاركين، منها 6 أنشطة متنوعة، وهي ورشة موروثاتنا الأصلية الهادفة للتعريف بالعادات والتقاليد والقيم الإماراتية المتوارثة، إضافة إلى ورشة آداب المجالس والضيافة، وورشة أخرى تمثل حلقة وصل بين الجيلين القديم والجديد، بهدف توثيق الموروث المحلي في أذهان الناشئة.
وأكد عبد الله بو عصيبة مدير مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بأم القيوين، أن فعاليات الكرنفال ستسهم في تنمية المواهب وصقلها، وتعزيز الثقة بالنفس والاعتماد على النفس في أداء الواجب المكلف به وإنجازه على أتم وجه، مبيناً أن الكرنفال يضم مجموعة متنوعة من الأنشطة، كالورش الفنية والتعليمية والترفيهية، وورشة الإبداعات البيئية التي يتعلم الأطفال من خلالها كيفية استخدام المواد البلاستيكية والأوراق واستغلالها الاستغلال الأمثل، من خلال إعادة تدويرها لصنع أشكال مختلفة، يستطيعون استخدامها في أشياء أخرى، وورشة بيدي أصنع، وورشة الطاهي الصغير، وورشة القصة المصورة، إضافة إلى المسابقات الثقافية والترفيهية وعرض سينما الأطفال. ويقيم المركز كرنفال الربيع سنوياً، ويشهد إقبالاً كبيراً من الطلبة الذين يستغلون أوقات فراغهم في التعلم والتدريب والمشاركة في مختلف الورش، حيث يتعلمون أشياء جديدة ومهارات مختلفة وإبداعات متنوعة.
وقال إن مثل تلك الفعاليات، ستزرع في نفوس الطلبة الولاء والانتماء وحب العمل والاعتماد على النفس والثقة، كما تعرفهم بتراث الدولة وعادات وتقاليد الآباء المؤسسين، لافتاً إلى أنه تم إعداد خطة وبرنامج زمني منظم، يتناول في كل يوم ورشة جديدة، وتندرج تحته الأنشطة التي ستنفذ للمشاركين، مبيناً أن هذه الفعاليات تأتي ضمن استراتيجية وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في رؤيتها، وهي الريادة في التنمية الثقافية والمجتمعية لإمارات مزدهرة، حيث تحرص الوزارة عبر مراكزها الثقافية على مستوى الدولة، على إعداد البرامج والفعاليات لمختلف شرائح المجتمع، ليكونوا ضمن دائرة واحدة، ألا وهي التنمية المجتمعية، التي تتضمن تنمية المواهب والإبداعات وإعطاء الشباب فرصة حقيقية ليبدعوا ويبتكروا من خلال الأنشطة التي تطرحها، ليحافظوا على مواهبهم، لتتحول في نهاية المطاف إلى إبداعات خلاقة تفيدهم وتفيد مجتمعهم.
