أكد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة أن الاتصال الحكومي بات أمراً حتمياً ومطلباً هاماً وأحد الأدوات الرئيسة المساهمة في تطوير العمل المنظم المبني على أهداف واستراتيجيات محددة وأن الشارقة متمثلة في دوائرها ومؤسساتها الحكومية، تسعى إلى تحقيق مفهوم الاتصال الحكومي بشكله الايجابي والفعال الذي يصل لكل فرد في المجتمع.
جاء ذلك خلال تكريم سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة المؤسسات والأفراد الفائزين بفئات الدورة الثانية من جائزة الشارقة للاتصال الحكومي، وحضر حفل التكريم الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس دائرة المالية المركزية، والشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مركز الشارقة الإعلامي، والشيخ خالد بن عصام القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني بالشارقة، والشيخ سلطان بن عبدالله آل ثاني مدير دائرة الطيران المدني، واللواء خميس مطر المزينة قائد عام شرطة دبي، ومحمد مير الرئيسي وكيل وزارة الخارجية ويونس خوري وكيل وزارة المالية وزهرة العبودي وكيل وزارة الأشغال ومحمد أحمد الشحي وكيل وزارة الاقتصاد للشؤون الاقتصادية وخميس بن سالم السويدي رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى وطارق بن خادم رئيس دائرة الموارد البشرية والمهندس خليفة مصبح الطنيجي رئيس دائرة الإسكان ومحمد علي النومان رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي والمهندس راشد الليم رئيس هيئة كهرباء ومياه الشارقة وإبراهيم العابد مدير عام المجلس الوطني للإعلام وأسامة سمرة مدير مركز الشارقة الإعلامي، وعدد من كبار المسؤولين الحكوميين والقيادات الإعلامية والاجتماعية المحلية والعربية.
شكر وتقدير
ومن جانبه توجه الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مركز الشارقة الإعلامي بالشكر والتقدير إلى سمو ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، على دعمه ورعايته اللامحدودين للجهود المتواصلة في تعزيز وتطوير منظومة الاتصال الحكومي، وكافة المبادرات المتعلقة بهذا الشأن، كما أثنى رئيس مركز الشارقة الإعلامي على جهود المجلس التنفيذي لحكومة الشارقة في رسم السياسات الاستراتيجية التي تسهم في تحقيق الازدهار لإمارة الشارقة.
مشيراً: «منذ اليوم الأول الذي أصدر فيه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة توجيهاته إلى كافة المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية العاملة في الإمارة، بتبني مهمة تطوير الاتصال الحكومي، أدركنا أنها مختلفة عن أي مهمة أخرى، فهي تهدف إلى إحداث تحول جوهري وتاريخي في منظومة المفاهيم التي عليها سوف نبني أسس العلاقة بين الجماهير والحكومات وبين الجماهير والمؤسسات الرسمية والشعبية».
وتضمنت فئات الدورة الثانية لجائزة الشارقة للاتصال الحكومي الـ12 مجموعتين، وهي مجموعة الفئات المختارة التي تغطي منطقة الخليج العربي وتضم جائزتين، ومجموعة الفئات المرشحة وتضم 9 جوائز منها ثلاث جوائز تتعلق بالدوائر والمؤسسات الحكومية في إمارة الشارقة وست جوائز خاصة بالمؤسسات والأفراد على مستوى دولة الامارات العربية المتحدة.
الريادة
وأعلنت لجنة تحكيم جائزة الشارقة للاتصال الحكومي برئاسة ابراهيم العابد مدير عام المجلس الوطني للإعلام عن فوز الاعلامي العماني خالد الزدجالي عن فئة جائزة الشخصية الإعلامية، في حين حصدت مجموعة "إم بي سي" جائزة الريادة الإعلامية، وعلى صعيد الفئات المرشحة نالت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» جائزة أفضل ممارسة اتصال حكومي على مستوى الإمارة، في حين نالت ندى سعيد السويدي من بلدية مدينة الشارقة جائزة أفضل متحدث رسمي على مستوى الإمارة.
وفي فئة أفضل موقع إلكتروني فازت بالجائزة هيئة كهرباء ومياه الشارقة وفازت بلدية مدينة الشارقة بجائزة أفضل تعامل مع أزمة على مستوى الدولة، وحصدت وزارة الاقتصاد جائزة أفضل خطة اتصال استراتيجي على مستوى الدولة، في حين نالت القيادة العامة لشرطة الشارقة جائزة أفضل ممارسة اتصال حكومي عبر شبكات التواصل الاجتماعي على مستوى الدولة، وفازت القيادة العامة لشرطة دبي بجائزة أفضل سياسة اتصال حكومي داخلي على مستوى الدولة، وفازت وزارة الخارجية بجائزة أفضل حملة تواصل حكومية على مستوى الدولة، وحصد الطالب وليد عارف الأصبحي خريج جامعة الشارقة جائزة أفضل مشروع تخرج جامعي حول الاتصال الحكومي على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة.
ترسيخ الجهود
وأكد الدكتور المهندس راشد الليم رئيس هيئة كهرباء ومياه الشارقة أن فوز الهيئة بأفضل موقع الكتروني ضمن جائزة الاتصال الحكومي يعد بمثابة ترسيخ لجهود هيئة كهرباء ومياه الشارقة التي تعمل على تطوير مجالات عملها ورفع مستوى الإجراءات والأنظمة المستخدمة لتحقيق رضا المشتركين على مختلف فئاتهم.

المحكمون: للجائزة أهمية خاصة
ألقى الدكتور سليمان الهتلان الرئيس التنفيذي لشركة الهتلان ميديا، وعضو لجنة تحكيم جائزة الاتصال الحكومي، بياناً بالنيابة عن اللجنة قال فيه :«وصلت إلى مركز الشارقة الإعلامي على مدى أشهر العام الماضي 80 مشاركة من مؤسسات وأفراد من دولة الإمارات بشكل عام وإمارة الشارقة بشكل خاص، وبعد قيام لجنة مصغرة بالتحقق من تطابق معايير كل فئة على المشاركة، وتجميعها وتصنفها، وصلت إلى لجنة التحكيم بأعضائها التسعة 42 مشاركة ضمن تسع فئات مرشحة، فكانت مرحلة الدراسة والتقييم حسب المعايير ووضع الدرجات، ثم حساب المعدلات رياضياً والمفاضلة وصولاً للتحكيم الجماعي للجنة، إضافة إلى فئتي الجائزة المختارة الشخصية الإعلامية والريادة الإعلامية».

وأضاف الهتلان: «لقد تنافست الأعمال التي كانت في غالبيتها ذات نوعية متميزة فيما بينها، وكانت عملية المفاضلة صعبة لجهة من يستحق الجائزة في كل فئة، فكان الفائزون الذين سيصعدون للمنصة، والذين نهنئهم، لكن الواقع يثبت أن كل من شارك في الجائزة فائز لأنه يرسخ لواقع جديد فيه اهتمام حقيقي وتميز واع بالاتصال الحكومي في ظل واقع نحتاج فيه إلى السعي وراء العلياء في كل مكان».
تميز
واوضح علي الحديثي، المشرف العام على «مجموعة MBC»، أن لجائزة الشارقة للاتصال الحكومي أهمية خاصة كونها تنبع من قلب دولة الإمارات العربية المتّحدة المعروفة بغزارة الأفكار والمبادرات والانجازات، والسعي الدائم إلى الارتقاء بالعمل الحكومي والخدمة العامة وتحفيز القطاع الخاص وريادة الأعمال والمبادرة الفردية.
وثانياً كوننا في المنطقة والعالم، نقف اليوم على أعتاب مرحلة تاريخية تفرض علينا، كإعلاميين وسياسيين وصانعي قرار، أولويات جديدة تتطلّب إعادة النظر في عدد من آليات التواصُل التقليدية، سيّما وأن الإعلام ووسائل التواصُل العامة والخاصة كان وما زال لها الدور الأكبر في مواكبة الأحداث العالمية والإقليمية، وفي السعي إلى إيصال الصورة الكاملة والمكتملة إلى الجمهور.



