شاركت جمعية دار البر في احتفالات ساعة الأرض من خلال فروع الجمعية ومراكزها بدبي ورأس الخيمة وعجمان، حيث تم إطفاء جميع الأنوار والمعدات الكهربائية غير الحيوية من الساعة 8:30 وحتى 9:30 مساءً، كما حثت الجمعية كافة موظفيها على المشاركة في حملة «ساعة الأرض»من خلال القيام بالأمر ذاته في منازلهم.
وتظهر احتفالات ساعة الأرض مدى ترابط وإصرار المجتمع في دبي على المحافظة على الموارد البيئية وتعزيز مبدأ الاستدامة وترشيد استهلاك الكهرباء والمياه كمسؤولية مشتركة على الأفراد قبل أن تكون مسؤولية المجتمع، حيث إن نجاح الإمارة في المحافظة على مواردها البيئية للأجيال المقبلة، هو رهنٌ بالممارسات اليومية لكافة أفراد المجتمع في الإمارة، ودار البر، من جانبها، تدعم الحياة الفطرية السليمة التي خلقها الله تعالى نقية لخدمة البشرية، دون تلوث أو خلل بها، وهذا عمل إنساني خيري، تدعو إليه جميع الشرائع السماوية، ولأن الله تعالى استخلف الإنسان في الأرض ليصلحها ويحافظ عليها دون ضرر أو ضرار أو إفساد، وضرب مثلاً لعمل الخير للأجيال القادمة، بأن أحد كبار السن الصالحين رآه أحدهم يزرع فسيلة نخل فسأله، هل تضمن أن تعيش لتأكل من هذه النخلة، فقال بحكمة بالغة: زرعوا فأكلنا ونزرع ليأكلوا، وهي صدقة جارية، وما استحق أن يولد من عاش لنفسه فقط، ونحن نعمل مع مؤسسات الدولة ضمن هذا الحدث العالمي الأكبر، من أجل حماية البيئة وتحقيق مبادئ بناء الاقتصاد الأخضر في دبي ودولة الإمارات، وترشيد الطاقة، لتوفير بيئة مستدامة، وحماية مواردنا الطبيعية، والمحافظة عليها لأجيال المستقبل.