طالب المهندس عيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة في دبي بضرورة إيجاد أماكن مخصصة لإيواء كبار السن في الدولة، لافتاً إلى أن عدد المرضى من ذوي الإقامات الطويلة في مستشفى راشد وصل إلى 82 مسناً وهو ما يعني أن حجز عدد كبير من الأسرة يمكن أن يستفيد منها مرضى آخرون.
وقال الميدور: إن بعضاً من أهالي ذوي كبار السن الذين يحتضنهم المستشفى منذ سنوات طويلة يرفضون إخراجهم من المستشفى بحجة حاجتهم للرعاية الصحية، مؤكداً أن هيئة الصحة على استعداد تام لتوفير كوادر تمريضية وزيارات أسبوعية للأطباء لهؤلاء المسنين في حال خروجهم من المستشفى.
وأشار الميدور إلى أن مستشفى راشد وتحديداً قسم الطوارئ يعاني من ضغط شديد لأسباب منها انه المركز الوحيد من نوعه على مستوى المناطق الشمالية وجميع الحالات الصعبة وغير الصعبة تحول إلى المركز، منوهاً بأن مركز الطوارئ استقبل في العام 2013 أكثر من 161 ألف مريض وفي عام 2104 حوالي 165 ألف مريض ما يعني أن المركز يستقبل يومياً معدل 452 مريضاً في اليوم.
خدمات
وأشار الميدور إلى أن الخدمات الصحية التي تقدمها الهيئة باتت على درجة عالية ومشهود لها من قبل جهات عالمية بدليل حصول العديد من مراكز الهيئة على الاعترافات العالمية واعتبارها المراكز الوحيدة المتخصصة على مستوى المنطقة وهو ما يدفع بالمواطنين والمقيمين لتفضيل مستشفيات الهيئة على الجهات المقدمة الأحرى للخدمات الصحية.
وأوضح أن الهيئة اتخذت سلسلة من الإجراءات لتخفيف الضغط عن مركز الإصابات، والحوادث في مستشفى راشد، متوقعاً أن يتم الانتهاء من أعمال التوسعة التي يشهدها المركز والتي ستضيف 157 سريراً للطاقة الاستيعابية الحالية قبل نهاية العام الحالي.
وبين أن تكلفة الأعمال التوسعية تقدر بحوالي 161 مليون درهم وسيتضمن بناء طابقين إضافيين لمركز الإصابات والحوادث بسعة 157 سريراً موزعة على 105 غرف لترتفع بذلك الطاقة الاستيعابية لمستشفى راشد إلى 930 سريراً.
وأضاف: إن الطابق الأول للمشروع سيتكون من 53 غرفة بسعة 68 سريراً موزعة على جناحين طبيين فيهما 31 غرفة وبسعة 37 سريراً، وقسم العناية المركزة لجراحة الأعصاب الذي سيضم 14 غرفة وبسعة 15 سريراً، وقسم العناية المركزة للأمراض المزمنة بسعة 16 سريراً موزعة على 8 غرف.
وتابع : إن الطابق الثاني سيضم 52 غرفة بسعة 89 سريراً موزعة على جناح النساء الذي يضم 17 غرفة بسعة 33 سريراً، جناح الرجال 25 غرفة بسعة 44 سريراً، وجناح الأطفال 10 غرف بسعة 12 سريراً.
تخصصات
وتابع : من الإجراءات الأخرى التي اتخذتها الهيئة فتح مركزي ند الحمر والبرشاء، أما المرضى والمراجعون في جميع التخصصات على مدار الساعة لافتاً إلى أن إحدى المشاكل الكبيرة التي يعاني منها مركز الحوادث والإصابات تتمثل في أن 60% من الحالات التي ترد عليه هي حالات غير طارئة مثل الزكام وارتفاع الحرارة أو الإسهال وغيرها، والهيئة تدرس تعميم فكرة فتح جميع مراكز الرعاية الصحية الأولية على مدار الساعة وفقاً لجداول معينة تراعي حاجة المناطق.
وقال مدير عام الهيئة : تم تعيين 300 طبيب في مختلف التخصصات الطبية وتوزيعهم على مختلف المستشفيات والمراكز لتوفير خدمات سريعة ومتميزة تماشياً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لإسعاد الناس.
استقالات وتعيينات
قال المهندس عيسى الميدور عن موضوع الاستقالات في الهيئة : الاستقالات والتعيينات تحدث في كافة المؤسسات وهو حق لكل موظف يرغب بذلك، وأطباء الهيئة أصبحوا محط أنظار جميع المؤسسات الصحية لاعتبارهم من أفضل الكفاءات والخبرات لأنهم يعملون في مؤسسات صحية معتمدة عالمياً منذ العام 2007 وأكثرهم خبرة نظراً لكثرة الحالات التي يتعاملون معها في مختلف التخصصات.
وأضاف: من الطبيعي أن يكون هناك استقالات وتعيينات في كل المؤسسات الصحية نظراً لتنامي هذا القطاع بصورة مضطردة لافتاً إلى أن وجود اكثر من 2800 منشأة صحية في إمارة دبي، وهو ما يجعل الكوادر الطبية والطبية المساندة الأكثر طلباً و دخلاً.

