كشفت الدكتورة منى الرخيمي استشارية أمراض الكلى ورئيس شعبة أمراض الكلى في جمعية الإمارات الطبية عن طرح جهاز جديد لغسيل الكلى المنزلي عن طريق الدم في الدولة كبديل لغسيل الكلى عن طريق البطن.

وقالت الدكتورة الرخيمي في تصريح لـ «البيان» إن عدد المرضى الذين يستخدمون هذه التقنية في الدولة لا يزيد حالياً على عدد أصابع اليد، مشيرة إلى أن السماح باستخدامها يتطلب موافقة الطبيب المختص لأن التقنية ما زالت جديدة في الدولة رغم أنها منتشرة في البلدان الأوروبية منذ فترة طويلة.

وقالت الدكتورة الرخيمي إن عدد مرضى الكلى الذين يغسلون في المنازل على مستوى الدولة هو 100 مريض من مختلف الأعمار والجنسيات، وعدد المرضى الذين قاموا بزراعة الكلى على مستوى الدولة ويتابعون حالياً من قبل أطبائهم المتخصصين يصل إلى 2500 مريض منهم 140 مريضاً قاموا بزراعة الكلى في مستشفى الشيخ خليفة في أبوظبي والباقي في دول أخرى، مشيرة إلى أن أفضل طريقة للتخلص من غسيل الكلى هو الزراعة ولكن يجب أن تكون من قريب.

وأوضحت الدكتورة منى الرخيمي أن عملية الغسيل الكلوي بالدم يتم خلالها نقل دم المريض إلى جهاز الغسيل الكلوي ومن ثم يمر الدم عبر الفلتر (جهاز التنقية) والذي يقوم بتنقية الدم من السموم وإزالة السوائل الزائدة ومن ثم إرجاع الدم المفلتر إلى الجسم، مشيرة إلى أن الغسيل الدموي هو الطريقة الأكثر شيوعاً والتي تستخدم لعلاج الفشل الكلوي الحاد أو المزمن.

فروق

وأوضحت أن الفرق بين الغسيل البريتوني والدموي هو أن الأول يقوم بها المريض لنفسه في البيت بشكل يومي ولا يستدعي قدومه للمستشفى، في حين أن الغسيل في المستشفى يحتاج المريض إلى ثلاث جلسات أسبوعياً كل جلسة منها 4 ساعات.

وقالت هناك شروط للغسيل الكلوي عن طريق الدم في البيت أولها موافقة الطبيب المختص ووجود ممرضة إلى جانب المريض أثناء عملية الغسيل والتدريب على كيفية استخدام الجهاز لمدة كافية إضافة إلى شرط نظافة المكان الذي سيتم فيه الغسيل الكلوي، وغيرها حيث تقوم الشركة الموردة للجهاز بتدريب المريض والممرضة لفترة كافية قبل البدء باستخدام الجهاز ولكن موافقة الطبيب شرط أساسي.

وأشارت رئيسة شعبة أمراض الكلى في جمعية الإمارات الطبية إلى أن الشعبة باشرت بتوزيع استبيان على كل شرائح المجتمع للوقوف على مدى رغبتهم بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة وهي مسألة مسموحة شرعاً في حال موافقة الشخص البالغ العاقل.