قالت وزارة الصحة في تقريرها للمجلس الوطني الاتحادي، أن هناك تحديات تواجهها في أداء عملها على صعيد الوقاية من الأمراض والتوعية الصحية، ومنها قلة الكوادر المؤهلة الوطنية وإلغاء تقييم الفنيين لتخصصات الصحة العامة والوبائيات والتثقيف الصحي، وعدم توافر النظام الإلكتروني.
واقترحت الوزارة لمواجهة هذه التحديات تعزيز الكوادر وتوفير الشواغر الوظيفية المطلوبة وإدراج وإعادة فتح البرامج الأكاديمية في مؤسسات التعليم العالي الوطنية، كالتثقيف الصحي في كليات التقنية العليا وتعزيز تخصص الصحة العامة بما يتناسب ومتطلبات التخصص وسوق العمل في جامعة زايد، وذلك لبناء كوادر بشرية وطنية وتوفير البرنامج الإلكتروني للتقصي الوبائي في القطاعين الحكومي والخاص.