النوخذة مصطلح قد نشاهده على المحلات التجارية العريقة، وهو يعكس مكانة صاحب هذا المسمى الذي يطلق على ربان السفينة أو صاحبها قديماً، ويتمتع النوخذة بمكانة اجتماعية كبيرة في أوساط الحي الذي يقطن فيه، وخصوصاً وأن الكثير من أبناء الحي يعملون معه في السفينة التي تجوب البحار تارة للتجارة وتارة أخرى لصيد الأسماك واللؤلؤ، حيث يقوم بإصدار التعليمات للبحارة الذين يتواجدون معه للتجديف أو رفع الشراع واختيار أماكن الصيد والطرق الرئيسية للوصول إلى المكان المقصود.
