اختتمت شرطة دبي، مشاركتها في معرض الإنجازات الحكومية الثالث، عبر استغلال الفرصة لتوعية الناس بخطورة قطع الإشارة الحمراء وآثارها الوخيمة، والتوعية بخدمة برنامج «التواصل مع الضحية»، إضافة إلى تبيان دور الشرطة في الاهتمام بالجانب البيئي، وعرضت الشرطة للزوار مشاهدات صور فيديو لحوادث خطيرة تسبب فيها قاطعو الإشارة الحمراء، وذلك بهدف توعيتهم بمدى الخطورة الكبيرة التي يترتب عليها عدم التزامهم بالإشارة والقوانين المرورية.
وكشف الرائد حسين أحمد بن غليظة مدير إدارة التقنية المرورية في شرطة دبي، أن هناك 4800 شخص قطعوا الإشارات الحمراء خلال شهري يناير وفبراير الماضيين، وحررت بحقهم مخالفات مشددة، مؤكداً أن عرض نماذج من تصوير الكاميرات لقطع الإشارة الحمراء يهدف إلى توعية الجمهور..
وترك انطباع إيجابي لديهم عن أهمية الالتزام بالقوانين، وخاصة عند مفترقات الطرقات والإشارات المخصصة لقطع المشاة. وشدد على أن هدف وضع الكاميرات والرادارات في الشوارع ومفترقات الطرقات هو المساهمة في الحفاظ على الأرواح الإنسانية، وتقليل نسبة الوفيات عبر زيادة التزام السائقين، ومستخدمي الطريق بالقوانين المرورية، والأنظمة المعمول بها.
تهور
وشاهد زوار خلال العرض لقطات لتهور السائقين وقطعهم للإشارة الحمراء، حيث أظهرت إحدى المشاهدات تعرض سائق دراجة نارية إلى الدهس المباشر، وفي لقطات أخرى اصطدام سيارات وجهاً لوجه، فيما بينت لقطات تعرض حياة المشاة للخطر نتيجة قطع السائقين للإشارة الحمراء.
تواصل
وقدم فريق برنامج «التواصل مع الضحية» التابع للإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، توعية إلى زوار المعرض حول آلية التواصل معهم، استفاد منها المئات، حيث إن البرنامج هدفه توفير الرعاية الكاملة لضحايا الحوادث الجنائية والمرورية، وتوثيق الصلة بين الشرطة والمجتمع، وتقديم أفضل الخدمات وأجودها لضحايا الإجرام والحوادث المرورية، وتوجيه الضحايا.
وأكدت فوزية عباس المشرفة في برنامج التواصل مع الضحية، أن هناك 69 ألفاً و578 تواصلاً جرى مع البرنامج خلال العام الماضي من قبل أفراد المجتمع، وأن البرنامج قدم لهم الدعم المطلوب، والتوعية اللازمة، مشيرة إلى أن البرنامج هو اجتماعي إنساني تبنته القيادة العامة لشرطة دبي لمتابعة إجراءات البلاغات الجنائية والمرورية، وإبلاغ المجني عليهم بتلك الإجراءات ومساعدتهم.
الدور البيئي
إلى ذلك، قدمت الإدارة العامة للنقل والإنقاذ، شرحاً للحضور حول دور الشرطة في الحفاظ على البيئة والحياة البحرية، وإحياء الثروة السمكية وزراعة المرجان في البحر.
زراعة
قدم الرقيب عادل علي سعيد شرحاً للزوار حول مبادرة الشرطة لزراعة المرجان في البحر، مبيناً أن هناك 2000 نوع من المرجان زرعتها الشرطة بطريقتي الأكواب والحبال خلال الفترة الماضية.
وفي ختام اليوم الأخير للمعرض، عبر الزوار عن سعادتهم بكم المعلومات التوعوية التي تلقوهم من شرطة دبي، إلى جانب إطلاعهم على أكثر من 80 خدمة ذكية مخصصة تساهم في تيسير معاملاتهم وطلباتهم.
