بدأ مخيم وطني الإمارات، الذي تنظمه مؤسسة «وطني الإمارات» حالياً، ويستمر حتى التاسع من الشهر الجاري، تقديم برامج متخصصة للناشئة المشاركين، لتعليمهم سماحة ويسر الدين الإسلامي، بما يتناسب ومرحلتهم العمرية ومدى استيعابهم.

وقال ضرار بالهول الفلاسي مدير عام مؤسسة وطني الإمارات لـ «البيان»: نقدم أيضاً برامج خاصة بالولاء، والانتماء للوطن، وتعزيز الهوية الوطنية، وكافة الصفات التي تحث على طاعة أولي الأمر، والتقيد بالقوانين، والتمسك بالثوابت، والدستور، وإعداد القوى الجسمانية والمهارات الحركية والرياضية لدى الجيل الجديد.

جيل متزن

وأكد أن غرس سماحة الدين الإسلامي للأطفال في هذه السن، يخلق جيلاً واعياً ومتزناً غير متطرف، خاصة وأنهم في سن حرجة يواجهون العديد من الأسئلة التي تدور في أذهانهم ويحتاجون لإجابات عنها، موضحاً أنه لهذا السبب ركزت المؤسسة على توفير محاضرين متمكنين في هذا المجال، وقادرين أيضاً على التواصل مع هذه الفئة العمرية وإيصال الإجابات لهم بشكل مقنع ومنطقي.

كما أشار إلى أن مؤسسة، وطني الإمارات، تطرح برامج توعوية تدعو إلى الاعتدال، واحترام الغير، وتقدير الوطن والمكتسبات، وتقدير ولاة الأمر، وما يقدمونه لهم من تضحيات وعطايا، ترسخ في أذهانهم معاني العطاء، والتقدير، والامتنان لما يحصلون عليه.

دور المؤسسات

وأضاف: «نحن في مؤسسة وطني الإمارات نصب كافة جهودنا على المبادرات الوطنية التي نسعى لإيصالها لكافة فئات المجتمع وفي مختلف مناطق الدولة، وبناء على ذلك قمنا بإعداد أنشطة تعلم الناشئة أهمية التسامح، واحترام القوانين، وتقدير الوطن، من بينها برامج روحية، وثقافية تعلم المسؤولية الوطنية، والعمل التطوعي..

والتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة، خاصة وأن الناشئة يتأثرون ويتفاعلون بالأحداث التي تدور حولهم، وبسبب حداثة سنهم قد لا يجدون تفسيراً واضحاً للمشكلات الاجتماعية المرتبطة بالتطرف والتعصب، وهنا يأتي دور المؤسسات المجتمعية والجهات المهتمة بشؤون الناشئة، للحفاظ على أبنائنا من أي فكر غريب يختطف براءتهم ويدمر عقيدتهم الدينية وانتماءاتهم الوطنية».

التربية الوطنية

من جهتها أشارت الدكتورة أمل حميد مستشار الشؤون المجتمعية في مؤسسة وطني الإمارات، إلى أن للأسرة دوراً مهماً في التربية الوطنية، أو التربية من أجل المواطنة الصالحة، وإعداد الأبناء لأن يكونوا مواطنين صالحين في مختلف المجالات، مؤكدة وجوب اغتنام كل فرصة للحديث المباشر مع الأبناء عن مقومات المواطنة الصالحة..

وتبيان ذلك لهم بالأمثلة والشواهد المقربة إلى عقولهم، بأن القوانين وضعت للحفاظ علينا وعلى مصالحنا. وذكرت أن هذه البرامج تعلم الطفل ضرورة تقدير الإنجازات الوطنية والحفاظ على الاستقرار في المستقبل، وتعميق إيمانه بالوحدة الوطنية والاتحاد، وأن العمل بروح الفريق الواحد وممارسة العمل الجماعي التطوعي لتحمل المسؤولية.

التعريف بالتاريخ

وأوضحت أن تعريف الأبناء بتاريخ وطنهم والتركيز على الجوانب المشرقة والرموز الدينية التي خدمت الوطن، تنمي روح الولاء لدى الأبناء وتخبرهم عن كفاح الرواد من بناة الاتحاد وما بذلوه من جهود لتوحيد الدولة وإعلاء شأنها. وقالت: نقدم أيضاً أساليب لتحفيز الأبناء على حب وطنهم من خلال القصص المشجعة على حب الوطن والمقومة لشخصية الطفل، وغرس حب النظام واحترام القانون في نفوسهم، لأنهم رجال الغد وعليهم أن يتدربوا على كيفية التصدي للمشكلات وطبيعتها وأن يكونوا على دراية بأساليب البحث العلمي في معالجة القضايا الاجتماعية.