صرح اللواء محمد سعيد المري رئيس جمعيه دبي التعاونية لصيادي الأسماك، لـ«البيان» بأن الجمعية تعتمد عقد اجتماع موسع الشهر المقبل مع أكبر الشركات، التي تدير مصانع السالمون «المدخن» في العالم، بهدف الوقوف على آليه التنفيذ وإجراءات التشغيل، موضحاً أن حكومة دبي لديها خطط مستقبلية سديدة نحو إنشاء مصانع للأسماك.
ولفت إلى أهمية تطوير مشروع موانئ الصيد في منطقتي جميرا وأم سقيم، الذي يهدف لتحسين والارتقاء بمستوى المعيشة لمجتمع الصيادين العاملين، والحفاظ على تراث الأجداد، الذي تتشارك فيه جهات عدة للخروج بطموحات القيادة الرشيدة، منها جمارك دبي وهيئة السياحة بدبي وجمعية الصيادين، حيث سيتم توفير جميع الخدمات للصيادين من خلال تلك الموانئ، التي تعد تكملة للخدمات التي كانوا يتلقونها سابقاً.
ويتكون المشروع الذي انتهت جمارك دبي منه من جزأين رئيسين، الأول تطوير مرافئ بحرية عبارة عن مراس لقوارب الصيد ومراس لليخوت وقوارب النزهة، وتعمل حالياً بطاقتها الإجمالية البالغة 466 مرسى بمعدل 348 موقفاً لقوارب الصيد، و119 مرسى لقوارب النزهة واليخوت. أما الجزء الثاني من المشروع فيشتمل على مناطق مخصصة للحياة اليومية والتجارية لمجتمع الصيادين، منها مساكن للصيادين ومستودعات لمعدات الصيد، وورش لصيانة وتصليح القوارب وسوقين سمك في جميرا1 وأم سقيم 1 إضافة إلى محلات تجارية ومطاعم ومقاهي عالمية وتهيئة المجالس وأماكن الصلاةً.