أشار خالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع، إلى أن الهيئة تتطلع إلى تطبيق معايير جودة تنافسية تستفيد من أفضل الخبرات والتجارب العالمية وتتفوق عليها، وذلك في إطار مهمتها الرئيسة الرامية للارتقاء المستمر بمعايير الخدمات الاجتماعية.
واستعرضت الهيئة في معرض دبي للإنجازات الحكومية 2015 وحدات تأهيلية متنقلة تعتبر الأولى من نوعها من حيث النوعية وتستهدف شريحة الأطفال من ذوي الإعاقة في إمارة دبي انطلاقاً من رؤية الحدث، والذي ينعقد هذا العام تحت شعار «حكومة محلية وإنجازات عالمية».
وقال الكمدة: «نهدف إلى استيعاب أعداد أكبر من الأطفال ذوي الإعاقة في وحدات «سند» التأهيلية المتنقلة، وبالتالي منح الفرصة للأطفال ممن لا يخضعون حالياً لبرامج تأهيلية لتعزيز التطور النمائي لديهم على أيدي خبراء ومشرفين مختصين ووفق أعلى المعايير والبرامج التأهيلية».
وأكد الكمدة: « نتوقع أن تسهم وحدات «سند» التأهيلية المتنقلة، في إحداث تطور مهم في مجال التدخل المبكر لدى الأطفال من ذوي الإعاقة، وهو ما يشكل أحد الأهداف الاستراتيجية لهيئة تنمية المجتمع، وخطوة في مجال تطبيق مبادرة «مجتمعي مكان للجميع»، للتحول بدبي إلى مدينة صديقة لذوي الإعاقة بشكل كامل».
وقال الكمدة: «يتيح معرض دبي للإنجازات الحكومية الفرصة لنا للتواصل مع جميع المعنيين بوصول خدماتنا الحكومية إلى مستويات عالمية، وبتبني أفضل الممارسات وأحدث الحلول التي تسهم في إسعاد جميع شرائح شعبنا».
تجهيز الوحدات
من جهتها، قالت الشيخة الدكتورة علياء القاسمي، مدير إدارة الرعاية والدمج الاجتماعي بهيئة تنمية المجتمع: «تم تجهيز وحدات «سند» التأهيلية المتنقلة، بأحدث الأدوات لتطوير المهارات الحركية الدقيقة، وأدوات لتطوير التركيز والانتباه لدى الأطفال وعدد كبير من وسائل تطوير المهارات النمائية واللغوية لدى الأطفال، وتعزيز قدرتهم على التواصل الشفهي والكتابة والقراءة، كما تضم الوحدات مختلف ألعاب الطفولة المبكرة والألعاب الرمزية التي تحفز قدراتهم وتطورها».
وأضافت: «ستتوقف وحدات «سند»، في المناطق وفق جداول وبرامج محددة تتناسب مع أعداد الأطفال المستفيدين من خدماتها واحتياجاتهم».

