تفقد المهندس عبدالله الشيباني أمين عام المجلس التنفيذي بإمارة دبي، واللواء خميس المزينة القائد العام لشرطة دبي، بحضور المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، ومساعديه وعدد من المسؤولين بإمارة دبي، جناح البلدية الذي تشارك به ضمن معرض دبي للإنجازات الحكومية، بعرض إنجازات ومشاريع وتطبيقات ذكية وحديثة في مختلف المجالات.

الحدائق والشواطئ

ومن أبرز المشاريع التي تميزت بعرضها البلدية واستقطبت الجمهور: التطبيق الذكي للشواطئ والحدائق العامة في دبي، ويحتوي على معلومات عامة عن كافة الأماكن والخدمات المتوافرة، والمرافق الموجودة في الإمارة، إذ يستطيع المستخدم البحث عن الحدائق، والشواطئ، والأماكن القريبة منها من مطاعم وغيرها، والبحث حسب النشاط، ويتمكن من وضع خطة لزيارة الحدائق والشواطئ، أو الاطلاع على حالة البحر والتنبؤ بحالته أيضاً لمدة ثلاثة أيام مقبلة، وهو تطبيق ذكي متوافق مع كافة أنواع الهواتف الذكية.

كما يتيح التطبيق تحديد مواقع الحدائق المختارة، وتحديد المسار الجغرافي للوصول للموقع، ومن خلال التطبيق يمكن التواصل مع المستخدمين لتوصيل آخر المستجدات بالحدائق من فعاليات، ومعرفة الأيام المخصصة للسيدات، ومناطق الشوي، وأية معلومات أخرى، بالإضافة للتعرف إلى اشتراطات وتعليمات الحدائق والشواطئ، وإيصال رأي المتعاملين لنظام الشكاوى والاقتراحات أو التبليغ عن أية ملاحظات.

وجاء التطبيق الذكي الثاني بعنوان «أليف» وهو منصة ذكية لأصحاب الحيوانات الأليفة الحاليين والمحتملين لتحسين إدارة واقتناء ورعاية الحيوانات الأليفة في الإمارة بموجب لوائح البلدية، ويدير معلومات الحيوانات الأليفة عبر العيادات العامة والخاصة، من خلال الهاتف المتحرك، وهو نقطة مركزية للمهتمين بالحيوانات الأليفة، ومصدر واحد وشامل لاقتناء الحيوانات الأليفة، ويسهل الإعلان عن الحيوانات المفقودة أو التائهة، أو الضالة.

بالإضافة إلى أن التطبيق يوفر معلومات موثوقة عن ملكية الحيوانات الأليفة، ويساعد أصحاب الحيوانات الأليفة في الإمارة على التحويل الرقمي لمعلومات وتاريخ هذا النوع من الحيوانات، ويزيد من الشفافية بين كافة العيادات العامة والخاصة، وينظم ويوحد اقتناء الحيوانات الأليفة في دبي، ويعزز العناية بها، كما يوثق المعلومات الصحيحة عن خدمات الحيوانات الأليفة.

التبرع بالأجهزة

وذكر المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي أن التطبيق الثالث « تأهيل» هو تطبيق ذكي تقدمه البلدية كخطوة داعمة لجهودها نحو المحافظة على البيئة وخدمة المجتمع في آن واحد، بالمشاركة مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، وهذا التطبيق يعرف أفراد المجتمع والشركات على طريقة التبرع بالأجهزة الرقمية من قبلهم ومواقع تسليمها، مبيناً أن التطبيق يتيح الفرصة في الوقت نفسه للجهات الراغبة بالحصول على هذه الأجهزة المعاد تأهيلها، والاستفادة منها ضمن الشروط الموضوعة لذلك، ويقدم التطبيق خدمة التبرع بالأجهزة، والتعرف إلى طرق ونقاط تسليم الأجهزة (مثل أجهزة الحاسوب بأنواعها، والطابعات)، وطلب الأجهزة المعاد تأهيلها، مع العلم أنه يتم توفير الخدمات للجهات داخل الدولة وخارجها، وتقديم طلب للتدريب التقني، لطلب دورة تدريب تقنية أو ورشة تدريب تقنية لفئات محددة في المجتمع، وطلب إنشاء مختبر للتدريب، لطلب الأجهزة والمعدات المطلوبة لإنشاء مختبر للتدريب التقني.

وأضاف: «من بين المشروعات التي تهتم بها البلدية كونها دائرة خدمية، تقديم أسواق غير اعتيادية، من بينها الأسواق التخصصية، مثل أسواق: السيارات المستعملة، الشاحنات، قطع الغيار، الطيور، الأنتيك، الأسواق الشعبية، وغيرها، ما يمكن الجمهور من الحصول على احتياجاتهم تحت سقف واحد يحمل العديد من الخيارات من الشيء المراد الحصول عليه، ويعرض الجناح مجموعة من الأسواق التي قامت بلدية دبي بتنفيذها وتصميمها خلال السنوات الماضية في عدة مواقع على مستوى الإمارة، ضمن جهودها المتميزة لخدمة المجتمع وتقديم أفضل الخدمات لأفراد، بالإضافة إلى مشاركتها بمشروع مميز وهو المسح باستخدام طائرة من دون طيار، ضمن الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا وتوظيف تقنيات الطائرة من دون طيار لخدمة المجتمع، وتحقيق السعادة له انسجاماً مع توجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، خلال القمة الحكومية الثانية.

حيث تتطلب سرعة النمو العمراني وسرعة توفير المعلومات المساحية والمخططات الحديثة وتقديم الخدمات بسرعة ودقة، كما أن المعدات والتقنيات المتوافرة حالياً لا تلبي كافة متطلبات الأعمال المساحية المطلوبة، ويتيح النظام إمكانية تغطية مساحة واسعة لأعمال المسح التفصيلي قد تصل إلى كيلومتر مربع في الطلعة الواحدة، ويقلل زمن الإنجاز والتكلفة مقارنة بالعمل التقليدي بنفس المساحة، والتكلفة المتدنية لهذه التقنية بالمقارنة مع الفائدة المرجوة وتكاليف المرتفعة لشركات التصوير المتخصصة وإمكانية تسويق الخدمة لشركات التطوير العقاري والاستشاريين، كما يتيح إمكانية مسح المناطق الوعرة.

نزع الألياف

عرضت البلدية مشروع آلة نزع الألياف بالضغط، وهذا المشروع أتى بعد أن واجه فريق العمليات في محطة معالجة مياه الصرف الصحي في جبل علي، العديد من التحديات الناتجة عن كميات الألياف المستقبلة عن طريق شبكة الصرف الصحي والتي تمثلت بالانسدادات المتكررة في المعدات، وخطوط النقل، وقلة إنتاجية السماد، وزيادة استهلاك الطاقة الكهربائية، ما أدى إلى زيادة الأرباح، والتوفير في كلفة استهلاك الطاقة الكهربائية بما مجموعه مليون و400 ألف درهم خلال السنة التشغيلية الواحدة في محطة معالجة مياه الصرف الصحي.