أشاد وفد حكومي كندي رفيع المستوى، بالتجربة الرائدة لدولة الإمارات في مجال تطوير نظام سجل سكاني متقدم، وإصدار بطاقة الهوية «الذكيّة» لكل مواطن ومقيم وهو ما يسهم في تعزيز منظومة الهوية الشخصية الآمنة في الدولة.

وأعرب أعضاء الوفد عن إعجابهم الكبير بالإنجاز الذي حققته هيئة الإمارات للهوية بامتلاكها أكبر قاعدة سجلات مدنية حيوية إلكترونية مدمجة على مستوى العالم، تساهم في تعزيز أمن المجتمع وتقدمه، وفي الحد من ظاهرة سرقة الهوية التي تزداد يوماً بعد يوم على مستوى العالم، بجانب دعمها مشاريع الحكومة الإلكترونية والخدمات الذكيّة.

جاء ذلك خلال زيارة الوفد الكندي لمقر الإدارة الرئيسية للهيئة في مدينة خليفة بأبوظبي حيث كان في استقبالهم مصبّح عبيد المسماري رئيس لجنة إدارة الهيئة المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المؤسسية والمساندة، الذي قدّم لهم شرحاً حول المبادرات التي تنفذها الهيئة لتحقيق رسالتها التي ترتكز على إنشاء وإدارة وإثبات الهوية الشخصية في دولة الإمارات، ورؤيتها بتوفير منظومة متكاملة ومتقدّمة لإدارة الهوية تساهم في تحقيق التقدم الحكومي والاقتصادي وتعزيز مقومات الأمن والتنافسية العالمية للإمارات.