تنطلق في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بأبوظبي غداً الثلاثاء، أعمال المؤتمر السنوي العشرين للمركز تحت عنوان «الشرق الأوسط: تحولات الأدوار والمصالح والتحالفات»، وذلك برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المركز.
وسيلقي الكلمة الرئيسة في المؤتمر الذي يستمر يومين فؤاد السنيورة، رئيس وزراء لبنان الأسبق، كما يلقي الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية الكلمتين الترحيبية والختامية للمؤتمر.
وأكد الدكتور جمال السويدي مدير عام المركز أن المؤتمر يحظى بأهمية كبيرة بالنظر إلى موضوعه الحيوي، الذي يتمحور حول تحولات الأدوار والمصالح والتحالفات في منطقة الشرق الأوسط، التي شهدت مجموعة من التطورات العاصفة في ظل ما أطلق عليه «الربيع العربي»، وما حمله في طياته من تحديات ومخاطر كثيرة على استقرار عدد من الدول العربية.
وقال السويدي، إن ما يزيد من أهمية المؤتمر أنه يجمع أبرز الخبراء في القضايا المحلية والإقليمية والدولية، إلى جانب نخبة مختارة من الشخصيات من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، بينهم مسؤولون، وأكاديميون، وخبراء استراتيجيون، وإعلاميون، ودبلوماسيون.
وأوضح أن برنامج المؤتمر يتضمّن خمس جلسات متخصّصة، ستناقش الأولى المشهد السياسي والاستراتيجي الراهن في الشرق الأوسط، وستركز على تبدل المصالح والتحالفات بين دول التغيير العربية والقوى الإقليمية، والأوضاع الراهنة في هذه الدول، والفرص والتحديات أمام التحالف الدولي ضد الإرهاب.
وأضاف: أما الجلسة الثانية، فستستعرض التهديدات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط، وتحولات الفكر والممارسة التي شهدتها استراتيجيات التنظيمات الإرهابية، إلى جانب مناقشة قضية الاستقطاب الطائفي والديني في المنطقة.
وأشار مدير عام المركز إلى أن الجلسة الثالثة ستتناول التوازنات الإقليمية والدولية في منطقة الشرق الأوسط، وستبحث في العلاقات والتحالفات الدولية وانعكاساتها على المنطقة، ودور قضايا الطاقة في استراتيجية القوى الإقليمية والدولية، إضافة إلى الدور الصيني، وتوازنات القوى في الشرق الأوسط.
أما الجلسة الرابعة، فستناقش مستقبل المشهد السياسي العربي، وستستعرض فرص الاستقرار في دول التغيير العربية وآفاقه، ودور مؤسسات العمل الجماعي العربي ومستقبلها، إلى جانب آفاق العلاقات البينية العربية. وستكون الجلسة الخامسة والختامية نقاشية، وستطرح موضوع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودورها في التحولات الإقليمية والدولية.
