حصلت بلدية مدينة أبوظبي على المستوى المتقدم في تطبيق إرشادات الأيزو 26000 في مجال المسؤولية الاجتماعية حيث تعد البلدية الأولى على مستوى حكومة أبوظبي التي تحصل على هذه المرتبة المميزة في هذا المجال، كما حصلت البلدية على شهادة MVO 8000 العالمية في مجال المسؤولية المجتمعية، لتكون المؤسسة الحكومية الأولى على مستوى الدولة التي تحصل على هذا الاعتراف العالمي.
ونجحت البلدية في تحقيق عدة نتائج نتيجة لتبني نهج المسؤولية المجتمعية، ومنها وصول نسبة رضا المتعاملين إلى 89 %، ورضا الموظفين61 % العام الماضي، رفع العمر الافتراضي لنظام إضاءة إشارات المرور من 4-6 أشهر إلى 7-10 سنوات وخفض تكرار الصيانة من 30 مرة إلى مرة واحدة كل 10 سنوات وخفض كلفة أعمال الصيانة التقديرية لـ 10سنوات من 14 مليون درهم إلى 3475 ألف درهم، انخفاض نسبة متجاوزي الإشارة الحمراء بحوالي 30 %.
بالإضافة إلى تحسين المساحات والزراعات حول نحو 223 مسجداً، خفض زمن انتظار المتعامل من 21 دقيقة إلى 6 دقائق، توفير 75 % من الخدمات التي تتطلب حضور العميل إلى مقر البلدية في شباك واحد لخدمة العملاء، إزالة الكتابة في حوالي 143 حوض سكني بنسبة 100%، وكذلك تجميع وإعادة تدوير 180000 علبة الومينيوم والتي توفر طاقة كافية لتشغيل التلفاز 540000 ساعة.
الارتقاء بالخدمات
وأكد مصبح مبارك المرر المدير العام لبلدية مدينة أبوظبي بالإنابة أن فوز بلدية مدينة أبوظبي بهاتين الشهادتين يؤكد صوابية الرؤية والأهداف التي يتبناها النظام البلدي في أبوظبي وسعيه نحو الارتقاء بالخدمات والمعايير التي تعمل بموجبها البلديات وصولاً إلى مراتب عالمية على شتى الصعد.
لا سيما في مجال الشراكة المجتمعية، والحفاظ على البيئة، والاهتمام ببيئة العمل والشركاء، وكذلك يشير هذا الإنجاز إلى مضي النظام البلدي قدما في مجال تعزيز قيم الحياة في أبوظبي ودعم مسيرة التنمية المستدامة والارتقاء بها وفقاً لاستراتيجية حكومة أبوظبي وخططها للعام 2030 وتحقيق مكانة متقدمة بين أفضل المدن العالمية، وتوطيد الشراكة مع المجتمع، مما أسهم بشكل فعلي في الظفر بهذه الجوائز المتميزة في مجال المسؤولية الاجتماعية.
من جانبه أكد علي عبدالرحمن العماري مدير إدارة خدمات المجتمع بالإنابة أن حصول البلدية على هذين الاعترافين العالميين جاء ثمرة لجهود مضنية ودقيقة وإنجازات ومشاريع تطويرية في مجالات خدمات المجتمع والتكامل الاجتماعي، والاهتمام بالبيئة والصحة والسلامة.