تنطلق في 22 أبريل المقبل، فعاليات القمة العالمية للاقتصاد الأخضر في دورتها الثانية تحت شعار «شراكات عالمية لمستقبل مستدام»، وذلك تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، وتنظمه هيئة كهرباء ومياه دبي تحت مظلة المجلس الأعلى للطاقة في دبي.

وذلك بالتزامن مع تنظيم معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس» 2015 في دورته السابعة عشرة تحت شعار «في طليعة الاستدامة»، ومن المتوقع أن تصل أعداد المشاركين في القمة الى أكثر من 2000 مشارك من 40 دولة من مختلف قارات العالم.

وقال سعيد محمد الطاير نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي ورئيس القمة، إن القمة العالمية للاقتصاد الأخضر ومعرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس» يعتبران إحدى أهم الفعاليات المعنية بالتنمية المستدامة والساعية نحو إنجاح مسيرة الاقتصاد الأخضر في الدولة، فهما يقدمان منصتين عالميتين لطرح أفضل ما توصلت إليه التكنولوجيا والممارسات على مستوى العالم في مجال التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر.

دور تكاملي

وأكد على الدور التكاملي للمؤتمرات والمنتديات وكافة الفعاليات المتعلقة بمجال التنمية المستدامة والطاقة المتجددة في الدولة وأهميتها في بناء بيئة مستدامة تدعم النمو الاقتصادي على المدى البعيد، تحقيقاً لرؤية قيادتنا الرشيدة في هذا القطاع الحيوي الهام ووفقا لرؤية الإمارات 2021 في التنمية المستدامة، والتي تنسجم مع مبادرة «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف جعل دولة الإمارات من الدول الرائدة عالمياً في مجال الاقتصاد الأخضر ومركزا حيويا لتصدير وإعادة تصدير المنتجات والتقنيات الخضراء.

برامج ومحاور

وقال: تأتي القمة العالمية للاقتصاد الأخضر لتعزيز التوجه نحو اقتصاد أخضر من خلال طرح برامج ومناقشة محاور ومواضيع لتطوير الرؤى والأفكار التي سيتم استعراضها في باريس خلال «المؤتمر 21 للأطراف المعنية بشأن تغيير المناخ» وما تلتزم به اتفاقية الأمم المتحدة بهذا الشأن، والنظم والقوانين المتعلقة بالمناخ، والقيادة في مجال التغير المناخي ودور الشباب في التغيير، والشراكة بين القطاعين العام والخاص في حماية المناخ العالمي، وقطاع المناخ العالمي، بالإضافة الى الابتكار والتمويل والحلول الجديدة.

حلول فعالة

وأضاف: إن هذا التكامل والتوافق يعمل على توحيد الجهود على تقديم حلول فعالة وإسهامات حقيقية بناءة للوصول إلى مستقبل مستدام بهدف تعزيز مكانة الإمارات عموماً ودبي على وجه الخصوص مركزاً عالمياً وعاصمة للاقتصاد الأخضر بما يؤكد من تنافسيتها واستدامة التنمية ويحافظ على بيئتها للأجيال القادمة.

خلق مستقبل مستدام

من جهة أخرى، أكد المهندس وليد سلمان نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الاستراتيجية وتطوير الأعمال بالهيئة -نائب رئيس القمة العالمية للاقتصاد الأخضر: نهدف إلى ابتكار وترسيخ حلول مستدامة في مجال الطاقة المتجددة التي تسهم في تحقيق مستقبل مستدام للجميع، وذلك تماشيا مع استراتيجية الدولة في الابتكار للعام 2015.

حيث ستقام على هامش القمة جلسات وورش عمل وندوات تهدف الى توفير بيئة محفزة وحاضنة للابتكار، يديرها نخبة من صناع القرار ورؤساء الشركات الكبرى والعلماء والخبراء والباحثين والمحللين العالميين، كما ستتبنى القمة عدة مبادرات هدفها تشجيع القدرات الوطنية المتخصصة للابتكار وريادة الأعمال، بالإضافة الى تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

منصة مثالية

نوّه سعيد محمد الطاير بأن دور معرض «ويتيكس» يعزز هذا التوجه، حيث يشكل أحد كبريات المعارض المتخصصة والشاملة على مستوى العالم، التي تجمع مختلف الفئات المشاركة في قطاعات الطاقة والمياه والبيئة والتنمية المستدامة والنفط والغاز تحت سقف واحد، وتتخذ من المعرض منصة مثالية لعرض خدماتها وعقد الاتفاقيات والصفقات والتواصل مع الشركاء والمتعاملين.