بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لتحديث وتشغيل عدد من مراكز الطوارئ بحسب المناطق الجغرافية في إمارة الشارقة، بدأت هيئة كهرباء ومياه الإمارة تجهيز وتشغيل ثلاثة مراكز جديدة لطوارئ الكهرباء للقيام بأعمال الصيانة الطارئة في مناطق الرحمانية ووادي الحلو والزبارة.

زيادة وارتفاع

وأوضح الدكتور المهندس راشد الليم رئيس الهيئة أن إجمالي عدد مراكز طوارئ الكهرباء ارتفع من مركزين فقط بمدينة الشارقة في الصناعية والناصرية ومركزين في المنطقة الشرقية في مدينتي كلباء وخورفكان حتى شهر مايو 2014 ليصل إلى 10 مراكز في مختلف المناطق وذلك حتى يمكن تقديم الخدمات ومواجهة الظروف الطارئة بأسرع وقت ممكن وبأفضل جودة وكفاءة حيث تستهدف الهيئة الوصول لأي منطقة لإجراء أعمال الصيانة الطارئة في مدة لا تتجاوز 5 إلى 10 دقائق.

مشيراً إلى أن مراكز الطوارئ الجديدة تم توزيعها جغرافياً لخدمة المناطق المختلفة وتشمل مركز طوارئ الرحمانية والذي يخدم مناطق الرحمانية والزبير، والصجعة الصناعية والإمارات الصناعية وغيرها من المناطق القريبة ونظراً للتطور والتوسع العمراني الذي شهدته المنطقة الشرقية تم تجهيز وتشغيل مركز الزبارة بخورفكان، ومركز وادي الحلو والذي يبعد مسافة 20 كيلومتراً عن منطقة كلباء.

تجهيزات

وأشار إلى أنه تم الانتهاء من تجهيز مواقع مراكز الطوارئ الجديدة، وتوفير المعدات ومولدات الكهرباء المتنقلة، وكذلك تأهيل الفنيين والمهندسين العاملين بهذه المراكز وبدأت مباشرة العمل.

وأضاف: إن خطة تطوير مراكز طوارئ الكهرباء التي اعتمدتها الهيئة تضمنت توفير أجهزة النداء اللاسلكية لجميع موظفي الطوارئ وتطوير نظام تلقي البلاغات في مركز الاتصال وتزويد سيارات الطوارئ بكشافات وتوحيد ألوان سيارات الطوارئ.

وساهمت المراكز بشكل واضح في تقليل زمن الانقطاعات وخفض شكاوى المشتركين، حيث ظهر ذلك التحسن من الدراسة التي نفذتها الهيئة للتعرف على جودة أداء الخدمات في مختلف مناطق إمارة الشارقة وسجلت انخفاضاً واضحاً في متوسط زمن الانقطاعات.

24×7

ومن جانبه أكد شريف الأحمد مدير إدارة الطوارئ أن جميع مراكز الطوارئ تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، وتتعامل مع جميع أعطال الشبكة وإصلاحها وإعادة التيار الكهربائي للمشتركين في أسرع وقت.

وأشار إلى أن الهيئة تلتزم بإصلاح أية أعطال وإجراء الصيانة الطارئة في التمديدات الرئيسية التي تحدث خارج المنزل أو المبنى وأن المشترك مسؤول عن أعمال الصيانة الخاصة بالكهرباء والمياه وإصلاح أية أعطال تحدث داخل المنزل أو المبنى.

وناشد المشتركين ضرورة التأكد عند الإبلاغ عن أية طوارئ أو أعطال أنها من خارج حرم المنزل وذلك حفاظاً على وقت وجهد موظفي الطوارئ وتركيزهم في الحفاظ على استقرار الشبكة الخارجية، حيث أشارت الدراسات الإحصائية التي نفذتها الهيئة إلى أن أكثر من 319 من بلاغات الأعطال خلال شهري يناير وفبراير من العام الحالي كانت داخلية و116 عطلاً ذاتياً و87 عطلاً بسبب إتلاف كايبلات من الشركات التي تعمل في الحفريات.