اختتمت أمس فعاليات الدورة الثانية من المؤتمر والمعرض الدولي لطب العائلة وشمل المؤتمر 10 جلسات علمية متخصصة و3 ورش عمل بالإضافة إلى 42 عرضاً لملصقات علمية وشارك في المؤتمر أكثر من 43 متحدثاً عالمياً ناقشوا مواضيع متعددة وملحة في نطاق طب العائلة. وتمحورت مواضيع اليوم الثالث حول موضوعين أساسيين يندرجان تحت قائمة الأمراض المزمنة وهما السكري وأمراض القلب والشرايين.
وقالت الدكتورة ابتسام البستكي، رئيسة مؤتمر طب العائلة بأن مرض السكري أصبح من الأمراض المنتشرة بكثرة في مجتمع الدولة وأضافت: «تشير الاحصاءات التي تم صياغتها مؤخراً بأن 18% من سكان الإمارات يعانون من مرض السكري، ونحن من خلال مؤتمر طب العائلة نحاول استعراض أبرز المشاكل الصحية التي يعاني منها المجتمع .
والتي يتعرض لها الأطباء والممرضون. حيث ناقش المؤتمر أيضاً مواضيع تتعلق بإدارة مرض السكري والقدرة على السيطرة عليه بالإضافة إلى تقديم مهارات التواصل بين العائلات والأطباء والمجتمع بشكل عام».
وتطرقت الدكتورة سلوى السويدي مدير ملتقى الأسرة وأخصائي أول في هيئة الصحة بدبي إلى هذا الموضوع في جلستها الختامية اليوم من مؤتمر طب الأسرة.
ومن خلال محاضرتها، استعرضت الدكتورة سلوى بأنه وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن كبار السن يعتبرون من سن 60 فما فوق، وهم في ازدياد. وقالت: «سيكون هناك أكثر من 1.2 مليار فوق سن الـ60 في عام 2025 في العالم. ومع حلول عام 2050 سيصل عدد كبار السن في المجتمع 2 مليار، حيث ان 80% منهم يعيشون في البلدان النامية».
وأضافت: «ان عدد المواطنين في دولة الإمارات والذين تتعدى أعمارهم الـ60 يشكلون ما نسبته 5.2% في الوقت الحالي. وفي عام 2032 سيزيد الرقم بنسبة 11% لتصل نسبة الزيادة إلى 19% مع حلول عام 2050. كما ان لدى دولة الإمارات العربية المتحدة أحد أعلى نسب متوسط العمر المتوقع في منطقة الشرق الأوسط.
لقد وصلت نسبة متوسط العمر للمواطنين في الستينات من القرن الماضي 53 عاماً أما الآن فقد وصلت إلى 76 عاماً للإناث و 74 عاماً للذكور. لذا، فإن ذلك بمثابة تحد لنا في دولة الإمارات العربية المتحدة كدولة متطورة وحديثة النمو لتزويد الخدمات اللازمة للمجتمع سريع التكاثر. ونحن نعني بالخدمات كلاً من الخدمات الطبية والاجتماعية».