رغم مشاغله الكثيرة طوال اليوم، لا يتخلى خالد المطروشي مدير إدارة التخطيط والتنسيق في مركز الشارقة الإعلامي، عن صولاته وجولاته اليومية، إما في البحر أو في البر، ولو كان يمتلك طائرة، لأضاف إلى ما يهوى متعة أخرى في الجو.

حياة البحر

عن البحر وأجوائه تحدث خالد المطروشي، وقال: عادة ما أذهب إلى البحر بعد انتهاء الدوام الرسمي، أستمتع على شواطئ دبي أو الشارقة أو عجمان، وتمضي الساعات دون أن أدري أو أشعر بضيق، من واقع حبي الشديد للبحر، فهو عشقي الأول، لافتاً إلى أنه يهتم على نحو استثنائي بصيد السمك في مختلف المناطق البحرية التي يقصدها.

وأضاف: لولا دوامي في النهار لآثرت البقاء أطول وقت ممكن في البحر، في الصيف أو الشتاء، ناهيك عن عشقي الجارف للسباحة في مياه خليجنا الرائع، مع العلم أني حاصل على رخصة غوص حرة، وأخرى في قيادة القوارب واليخوت، من سلطة دبي للموانئ.

سفاري عائلية

وعلى الرغم من كثرة أصدقاء المطروشي، إلا أن للأسرة من قاموس اهتمامه وقتاً خاصاً، وتحديداً في نهاية الأسبوع، «حيث أصطحب أفراد أسرتي الصغيرة، للاستمتاع في أجواء مراكز التسوق الكبيرة والكثيرة المنتشرة في كافة إمارات الدولة، وذلك واجب أسري روتيني لا بد منه، حتى لا يشعر الأبناء ببعد أبيهم عنهم، بفعل انشغاله بأعماله أو أصدقائه أو هواياته الكثيرة».

وأوضح المطروشي أن للبر في حياته رونقاً استثنائياً، يقصده باستمرار مع الأصدقاء أو الأهل، من خلال رحلات السفاري العائلية التي يحرص على تنظيمها مع أصدقائه، مشيراً إلى استمتاعه بأجواء الطبخ في البر، والاسترخاء في آفاق ساحرة. وغالباً ما تحتوي وجبة غدائه المفضلة على أرز مكبوس وبرياني، وفي المساء يفضل أجواء المشاوي، بالإضافة إلى أكله منتشرة في الخليج عموماً تسمى «المخدة»..

وهي عبارة عن خضار وبطاطا توضع داخل قصدير ملفوف بإحكام، ثم توضع على النار، وعند انتفاخ القصدير، فهذا دليل على أن الطبخة نضجت وأصبحت جاهزة للأكل، وتكون في شكلها على هيئة «المخدة»، لذلك سميت بهذا الاسم.