اكتظ مسجد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، في بلدة العيزرية القريبة من القدس بالمصلين في أول صلاة جمعة تقام فيه، منذ افتتاحه في التاسع من نوفمبر الماضي.
وأعلن الشيخ ناصر القرمي، خطيب الجمعة، الذي أمّ المصلين أن هذا المسجد الحضاري، الذي أمر ببنائه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومولته مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية له أكثر من دلالة وهدف، فهو منارة إسلامية رائعة جاءت في المكان والزمان المناسبين.
خطبة
وقال في خطبته: إن الدلالة المكانية من بناء المسجد هو قربه الشديد من المسجد الأقصى المبارك، فهو لا يبعد عنه أكثر من كيلو مترين، في حين أن بلدة العيزرية، التي أقيم فيها المسجد كانت ضاحية من ضواحي القدس الشرقية وقد فصلها الجدار العازل عن القدس، وفي الوقت نفسه فإنه يقع قرب أكبر مستوطنة إسرائيلية في المنطقة، وهي مستوطنة معاليه أدوميم، التي يسكنها أكثر من عشرين ألف مستوطن.
وذكر أن الدلالة الزمانية تعني أن هذا المسجد جاء ليعطي دفعة وقوة لصمود الفلسطينيين في أرضهم في الوقت الذي يتعرضون فيه لصعوبات اقتصادية وديموغرافية تستهدف وجودهم في أرضهم.
واستشهد الشيخ ناصر بآيات من كتاب الله تعالى، وأحاديث عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في أهمية بناء المساجد، والأجر العظيم الذي ينتظر من يقيمون بيوت الله.
وقال: إن هذه اللفتة الإنسانية من جانب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ببناء هذا المسجد جاءت لتؤكد بعد نظر سموه وحبه لتقديم الخير والعطاء لكل من يحتاج، ولذلك وجب على أهل فلسطين أن يشكروا دولة الإمارات وقيادتها وشعبها ومؤسساتها الخيرية.